المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الاثنين، عن اتساع رقعة الخلافات بين الجيل السياسي السني القديم والجيل الجديد على التمثيل السياسي في المؤتمرات الدولية وفي الحكومة، لافتة إلى أن هذه الخلافات قد تتطوّر وتؤدي إلى تأجيل عمليات تحرير الأراضي المغتصبة.
وأكدت المصادر لـ»المستقبل العراقي» على «وجود خلافات حادة داخل البيت السني بعد مؤتمر قطر والذي حظرته شخصيات متعددة أبرزهم رئيس البرلمان سليم الجبوري»، موضحة أن «الجبوري يمثل الجيل السياسي السني الجديد».
وقالت أن «آل النجيفي منزعجين تماماً من تصدر الجبوري لهذه المؤتمرات فضلاً عن عن تمثيله السياسي الذي بدء ينفرد فيه بتمثيل المكون السني».وأوضحت المصادر، أن «الخلاف هذا الذي باتت تعرفه جميع الدول الداعمة للأحزاب السنية يؤثر على الدعم العسكري للعراق لتحرير المناطق التي سيطر عليها (داعش)».
وتابعت بالقول أن «هذا الخلاف يؤثر أيضاً على حكومة العبادي التي بدأت تشهد تعثراً في الخطوات، وخاصة في الحصول على الدعم الدولي في الحرب التي باتت تكلّف أموالاً طائلة بسبب عدم وجود دعم لها من قبل المجتمع الدولي».
ولفتت المصادر إلى أن «هذه المشاكل تحصل وأكثر من 3 ملايين نازح يعانون على الأرصفة بسبب هذه الخلافات»، مبينة أن «هؤلاء الساسة فقدوا ثقة جمهورهم تماماً بسبب خلافاتهم المستمرة على المناصب».