بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت دائرة صحة بغداد/ الرصافة, أمس الأربعاء, عن تسجيلها 89 حالة إصابة جراء استخدام الأسلحة البلاستيكية خلال أيام عطلة عيد الأضحى المبارك .
وذكر مدير أعلام صحة بغداد الرصافة قاسم عبد الهادي ان ” مستشفى ابن الهيثم كان الأعلى من حيث استقباله لهذه حالات، إذ سجل 62 حالة إصابة ” .
وأضاف أن “مستشفى الشيخ ضاري الفياض سجل 6 اصابات ، ومستشفى الشهيد الصدر8 إصابات، ومستشفى الإمام علي (ع) 9 إصابات, ومستشفى الزعفرانية سجل4 إصابات”.
وأشار إلى أن “ألعاب الأطفال المحرضة على العنف ذات الاطلاقات البلاستيكية تتسبب في كل عيد بإصابات كبيرة في صفوف الأطفال”، لافتا إلى أن “عيد الفطر الماضي شهد تسجيل أكثر من 92 أصابه بسبب تلك الألعاب”, داعيا إلى عدم استخدام الأسلحة ومنع تداولها في أيادي الأطفال .
وكان المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) افتى بعدم جواز بيع وتجارة لعب الأسلحة البلاستيكية (الصجم) ، حيث قال في رده على استفتاء وجه له حول جواز بيع او اقتناء او المتاجرة بهكذا ألعاب وما تسببه من ضرر ، خاصة للأطفال ، إذ تؤدي أحيانا الى فقد العين والعمى ، فضلا عما تولده من آثار نفسية ومشاعر العنف لديهم ، لا يجوز أن كان يرعب الناس أو يصيبهم بضرر .
يذكر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء قررت قبل عامين منع تداول العاب الأطفال المحرضة على العنف ، وطالبت بإدراجها ضمن توجيهات قيادات العمليات في بغداد والمحافظات ، وسبقها تشريع مجلس النواب قانونا نهاية عام 2012 يقضي بحظر الألعاب المحرضة على العنف بكافة أشكالها ، كما يتضمن القانون عقوبات تصل إلى ثلاث سنوات سجن ، وغرامات مالية تصل إلى عشرة ملايين دينار لكل من استورد أو صنع ألعابا محرضة على العنف .

