المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر نيابية, أمس الأربعاء, من سرعة انتشار مرض «الكوليرا» بالعراق, وفيما كشفت عن وجود تعتيم حكومي عن العدد من الإصابات المسجلة بهذا الوباء, أكدت فشل إجراءات الدوائر المعنية للحد من انتشاره. 
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «الإجراءات التي تتبعها الحكومة للحد من انتشار مرض الكوليرا في البلد, ليست كافية ولا ترتقي إلى مستوى الخطر المحدق بالبلد والانتشار السريع لهذا الوباء المتزامن مع تردي الخدمات وانهيار اغلبها خصوصا في محافظات الجنوب».
ووفقا للمصادر النيابية, فان «وباء الكوليرا يشكل تحديا جديا وحساس للحكومة في وقت تعاني فيه من أزمات مالية وأمنية وسياسية».
وبينت المصادر وجود «تعتيم غير مبرر من قبل الأجهزة الحكومية على الواقع الوبائي للبلد والأسباب التي تحول دون توقفه وتحديده», داعية إلى  عدم تضليل المواطن لكي يقوم بدوره بعد اطلاعه على مستوى الخطر ليتسنى له أتباع وسائل الوقاية من الوباء بعد أن فشلت الحكومة في تامين تلك الوسائل والأساليب».
وسجلت العديد من الإصابات والوفيات بسبب انتشار الكوليرا في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى, كما تبادلت الدوائر المعنية الاتهامات بشان تحمل المسؤولية في انتشار الوباء الذي يعزا إلى انعدام الخدمات وعدم صلاحية مياه الشرب.

التعليقات معطلة