حسين الساعدي
• في نهاية السبعينات جاء أحد الشعراء( النظامين) إلى منزل البردوني زائرا, وفي أثناء الحديث أراد الشاعر أن يلفت انتباه البردوني فقال: لقد اتجهت أخيرا وعن قناعة إلى كتابة الشعر الحديث!!وأسمعه بعض مقاطع وكان منها مقطع يقول (الشمس تقبل وجنة حبيبتي)
فقال له البردوني: يا عزيزي ليس في ما أسمعتني أي جديد!
فقال الشاعر: ( الشمس تقبل وجنة حبيبتي) هذه صورة فنية حداثية إبداعية!!
فرد عليه البردوني: ليس في هذا أي جديد, فالشمس تقبل حتى وجنة الكلب!
•  نزار قباني والبردوني !
عندما انتهى الأديب البردوني من قراءة قصيدته ( أبو تمام وعروبة اليوم) تقدم إليه نزار قباني واحتضنه وعرفه بنفسه : أنا نزار. فرد البردوني ببديهية قل نزار- بفتح النون- ولا تقل نزار بكسرها فإنها تعني الشيء القليل فكان هذا اللقاء عربون صداقة بين نزار والبردوني. 
•  كان البردوني ذات يوم في مجلس حكومي رفيع المستوى فسأله أحدهم بقصد إحراجه وكان ذلك قبل قيام الوحدة اليمنية لماذا يا أستاذ عبدالله لا تكتب عن الديمقراطية والحرية? فأجاب على الفور: الغيبة حرام!!

التعليقات معطلة