بغداد / المستقبل العراقي
تبنت حركة “بوكو حرام” النيجيرية المسؤولية عن تفجير انتحاري وقع في ضواحي العاصمة أبوجا يوم الجمعة الماضي وأودى بحياة 18 شخصا.
وقالت الحركة في بيان نشرعلى وسائل التواصل الاجتماعي إنها استهدفت مركزين للشرطة.
ونشرت الحركة صورا لثلاثة انتحاريين تقول إنهم نفذوا التتفجيرات، وكلهم رجال، بخلاف ما كان شائعا أن خمس نساء نفذن العملية.
وقد نشر البيان تحت شعار “الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، وهو الإسم الذي باتت حركة بوكو حرام تستخدمه منذ مبايعتها تنظيم الدولة.
وكان 100 شخص قد لقوا حتفهم في هجمات مشابهة قبل أسبوعين.
وأفادت تقارير بأن نحو 17 ألف شخص قتلوا خلال الفترة التي تلت انطلاق بوكو حرام، وكثفت الحركة من هجماتها منذ انتخاب محمد بخاري رئيسا لنيجيريا في أيار، الذي تعهد بهزيمة المتشددين.
واستعادت قوات الحكومة هذا العام معظم الأراضي التي كان مسلحو بوكو حرام استولوا عليها وحرروا عددا من الأشخاص الذين اختطفتهم هذه الجماعة المتشددة.
لكن لم يجر حتى الآن العثور على أكثر من 200 تلميذة اختطفتهم بوكو حرام في نيسان عام 2014 من بلدة تشيبوك بولاية بورنو.
ومنح الرئيس بخاري مسؤولي الأمن في نيجيريا مهلة حتى منتصف تشرين الثاني لهزيمة المتشددين .