Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أكدت إدارة محافظة المثنى، أمس السبت، أن المحافظة تتعرض إلى «كارثة» إنسانية بسبب شح المياه، واتهمت محافظتي النجف والديوانية بالتجاوز على حصصها المائية، وفيما دعت الجهات الرقابية بالكشف عن المحطات المتجاوزة، طالبت بتخصيصات مالية لتجاوز «الأزمة الخانقة».
وقال محافظ المثنى فالح عبد الحسن سكر إن «بعض مناطق المحافظة تتعرض إلى كارثة إنسانية نتيجة أزمة شح المياه الصالحة للشرب».
وعزا سكر اسباب الأزمة إلى «التجاوزات على مجرى النهر وعدم التزام المحافظات بالحصة المائية لها»، متهما «محافظتي النجف والديوانية بالتجاوز على حصص المحافظة المائية».
وحمل سكر، إدارة المحافظتين «مسؤولية الأزمة المائية التي تعيشها المحافظة»، مبينا أن «الحكومة المحلية وجهت نداءات إلى مجلس النواب ووزارة الموارد المائية لزيارة المحافظة سريعا للاطلاع على الأزمة المائية التي تعيشها المحافظة
من جانبه دعا رئيس مجلس محافظة المثنى حاكم الياسري في حديثه إلى (المدى برس)، الجهات الرقابية إلى «تحمل دورها وأداء واجباتها وكشف المحطات المتجاوزة مياه النهر»، مطالبا الحكومة المركزية «بتخصيص مبلغ طارئ لمواجهة هذه الأزمة الخانقة و توفير عجلات حوضية لتوفير المياه الصالحة للشرب للمواطنين في القرى والأرياف».
وكان أهالي قضاء الوركاء في المثنى أكدوا، في (6 تشرين الأول 2015)، انقطاع المياه الصالحة للشرب منذ سبعة أيام، وأشاروا إلى انتشار أمراض عديدة منها الكوليرا، في حين أكد مجلس المحافظة أنه يعمل على إيصال المياه الصالحة للشرب للقضاء. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، يوم الاثنين،(الـ28 من أيلول 2015 الحالي)، إصابة 120 شخصاً بمرض الكوليرا في العراق، مبينة أن وزارة الصحة العراقية اتخذت إجراءات لمنع انتشار المرض بالتعاون معها، فيما أكدت أن الحالات المسجلة لا تستدعي حظر السفر إلى العراق.

التعليقات معطلة