بغداد / المستقبل العراقي
قتل خمسة أشخاص، وأصيب تسعة عندما هاجم مسلح «حسينية الحمزة» في مدينة سيهات في شرق السعودية، قبل أن تقتله قوات الأمن. وسارع تنظيم «داعش» الى تبني الهجوم.
وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، في بيان، أنه «تم رصد شخص يحمل سلاحاً من نوع رشاش بالقرب من مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، وشروعه بإطلاق النار عشوائياً على المارة في محيط المسجد، حيث بادرت دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف وتبادل إطلاق النار معه، ما أدى إلى مقتله. وقد نتج من قيامه بإطلاق النار مقتل خمسة مواطنين من المارة، بينهم امرأة، وإصابة تسعة آخرين».
ونقلت قناة «الإخبارية» عن مصادر قولها «الشخص الذي فتح النار على الحسينية قد قتل»، مشيرة الى أن المهاجم في العشرينيات من عمره، ولافتة الى أن دوافعه لم تتضح بعد. وترددت أنباء عن أن الهجوم شارك فيه أكثر من مسلح.
وقال شهود عيان لوكالة «رويترز» إن المهاجم اقترب من الحسينية مستقلاً سيارة أجرة، لكن تم إيقافه عند نقطة تفتيش يحرسها متطوعون يؤمّنون الموقع. ووصلت الشرطة ودار بينها وبين الرجل اشتباك بالسلاح.
ونشر ناشطون محليون على الإنترنت مقطع فيديو التقطه هواة من داخل الحسينية وأظهر الحاضرين في جلابيب سوداء وبيضاء، بينهم أطفال صغار، واندفعت الجموع نحو المدخل عند سماع دوي إطلاق النار قبل العودة للداخل خوفاً.
وأعلن تنظيم «داعش» في بيان على الإنترنت مسؤوليته عن الهجوم على الحسينية. وقال «بتوفيق من الله تعالى انغمس جندي الخلافة شجاع الدوسري، تقبله الله، بسلاح كلاشنكوف على أحد معابد الرافضة المشركين (حسينية الحمزة) في بلدة سيهات بمنطقة القطيف».
وشن «داعش» سلسلة من الهجمات أسقطت قتلى داخل السعودية خلال الأشهر الماضية. وقتل 15 شخصاً في تفجير انتحاري على مسجد تستخدمه عناصر من قوات الأمن المحلية في جنوب غرب السعودية في آب الماضي. ووقع هجومان انتحاريان منفصلان في أيار الماضي على مسجدين للشيعة أسفرا عن مقتل 25 من المصلين.
ومنذ الهجمات اتهم نشطاء محليون قوات الأمن بعدم بذل ما يكفي من الجهد لإحباطها وهو ما ينفيه المسؤولون.

