Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / خاص
أبدت مصادر نيابية, أمس السبت, استغرابها حيال الصمت والإهمال الدولي والمحلي لملف نازحي تلعفر, وفيما أشارت إلى أن أكثر من 400 ألف نازح يعانون أوضاع مأساوية منذ سقوط الموصل ولغاية الآن, أكدت أنهم بلا مساعدات إنسانية بذريعة أنهم يتلقون الإعانات من أبناء مذهبهم.            وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي», أن «هذه الفئة الكبيرة تعاني الإهمال والنسيان وعدم ذكرها سواء من قبل الساسة والمسؤولين في المنظومة الحكومية والبرلمانية».
ولفتت المصادر إلى أنه «حتى الجهات الدينية تناست نوعا ما مظلومية أكثر من 400 ألف مواطن من أبناء تلعفر احد اكبر أقضية العراق, وهم متناثرين بين مدن العراق وعلى أطرافها في ظروف معيشة سيئة جداً».
واستغربت المصادر من إهمال الأمم المتحدة أيضا لنازحي تلعفر بذريعة أنهم يتلقون الدعم من أبناء جنوب العراق،  رافضة هذه «الحجج غير المقبولة» لأنهم يختلفون باللغة والعادات والتقاليد والحرف التي يتقنونها أيضاً وبذلك لا يمكن الركون إلى هذا العامل وترك باقي العوامل الإنسانية التي تنقص هذه الفئة البشرية الكبيرة التي تشكل تقريبا ربع النازحين قسرا في العراق.
وتعرض أبناء تلعفر, احد اكبر أقضية الموصل, إلى القتل والتهجير والتنكيل على يد تنظيم «داعش» بعد أيام من سقوط الموصل في العاشر من شهر حزيران من العام الماضي, انتهت بتهجيرهم قسراً إلى المحافظات الأخرى لأسباب طائفية.

التعليقات معطلة