Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
يلفظ ما يعرف بتنظيم «داعش» أنفاسه الأخيرة بمحافظة الانبار بعد عام من حكمه المتطرف على مناطق واسعة أبرزها الفلوجة والرمادي, اثر تلقيه الهزائم المتلاحقة على يد القوات الأمنية والحشد الشعبي.   
وأعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس الأحد، عن تطهير مناطق في مدينة الرمادي، فيما أكدت وصول القوات إلى سدة جسر فلسطين المؤدية إلى مركز المدينة.
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «جهاز مكافحة الإرهاب يطهر مزارع البو ريشة بالكامل وقصر الشامية والوصول إلى سدة جسر فلسطين المؤدية إلى مركز مدينة الرمادي».
وذكر بيان الخلية، ان «صقور الجو وقواتنا المسلحة في عمليات الانبار تتمكن من قتل العديد من عناصر داعش الارهابي وتدمر 3 عجلات ومفاتيح هاون و6 اوكار للعدو وقتل من فيها وتفجير 6 عبوات ناسفة في منطقة البو فراج وتل مشيهيدة في الانبار».
وعن تحرير منطقة البو ريشة شمال الرمادي, قال نائب قائد العمليات الخاصة التابع لجهاز مكافحة الإرهاب العميد عبد الأمير الخزرجي، انه قواته كبدت «داعش» خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.
وأضاف الخزرجي، أن «طيران الجيش والتحالف الدولي لعبا دوراً كبيراً بتحرير المنطقة من خلال دعم القطعات الأمنية على الأرض وقصف مواقع التنظيم»، مؤكدا أن «قوات مكافحة الإرهاب تسيطر بالكامل على المنطقة وقطعت جميع خطوط إمداد داعش عن الرمادي من جهة الشمال».
في السياق ذاته, كشف قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج بان القوات الامنية حررت مخازن المواد الغذائية في الرمادي بطول كيلو ونصف.
واضاف ان القوات الأمنية تقوم بعمليات تمشيط في منطقة الحوز، معتبرا بان الرمادي تعد محررة وفق المفهوم العسكري.
وتستمر العمليات العسكرية في محافظة الانبار لمطاردة عناصر «داعش» وتحرير ما تبقى من مناطق المحافظة من سيطرة التنظيم
وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، في،(الـ13 من تموز 2015)، انطلاق عمليات تحرير الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،بمشاركة جميع صنوف القوات الأمنية، والحشد الشعبي والعشائر.
بدوره, قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أن القوات الأمنية ستستكمل فرض طوق على محافظة الانبار لعزلها بالكامل من اجل أن تبدأ عمليات تحريرها من الداخل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي بعد تقدم القطعات في عدة محاور.
وبين العبيدي خلال زيارته قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الانبار، ان عمليات تطهير الانبار مستمرة وبصفحات وفق ما مخطط لها وتسير وفق جدول زمني مدروس وتنسيق حركة الارتال وبإسناد جوي ومدفعي.
وأضاف انه خلال الأيام القليلة القادمة سيكون الطوق كامل على مركز محافظة الانبار ليتم عزلها بالكامل لتبدأ عمليات التحرير من الداخل، مشيراً إلى المعنويات العالية التي امتازت بها جميع القادة والضباط والآمرين والجنود وكذلك الاستعداد القتالي والإصرار على الاستمرار بالعمليات التعرضية ضد المجاميع الإرهابية.
وعلى خلفية استهداف الإرهابي أبو بكر البغدادي في الرمادي, حصلت انشقاقات في الهيكل التنظيمي لعناصر عصابات داعش الإرهابية بسبب تبادل الاتهامات بوجود «خيانة».
وبحسب مصدر محلي, ان» السبب الرئيسي للانقسامات هو تبادل الاتهامات لبعض قيادات العصابات الإرهابية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية ونقل المعلومات أليهم عن مكان تواجد البغدادي» .
وبين أن» مشادات كلامية واشتباكات وتبادل للتهم حصلت بين قيادات داعش الإرهابية المتكونة من طرفي داعش العراقي والأجنبي ،واتهم المقاتلين الأجانب قيادات داعشية بتمرير معلومة تواجد موكب البغدادي واتهامهم بخيانة داعش».
ونقل المصدر حدوث الاشتباكات بين القيادات ادت الى مقتل اعداد من الطرفين وهروب اعداد أخرى الى جهة مجهولة وحدوث خلل كبير بين قيادات داعش مما أدى الى فوضى كبيرة في ادارة المعارك وتنفيذ الهجمات ووقوع الخسائر الكبير بين صفوف عناصر داعش الإرهابية».
وقبل أيام, استهداف طيران الجيش موكب زعيم داعش أبو بكر البغدادي في غارة جوية، أثناء توجهه إلى منطقة الكرابلة على الحدود العراقية السورية لحضور اجتماع لقيادات داعش في محافظة الأنبار.

التعليقات معطلة