بغداد / المستقبل العراقي
اكد السيد حسن نصر الله خلال مشاركته شخصيا في الليلة العاشرة من مراسم عزاء الامام الحسين عليه السلام، على ان الحرب القائمة اليوم ليست من أجل الديمقراطية والاصلاحات والتغيير، وانما معاقبة كل الذين لم يستسلموا لهم وأفشلوا مشروعهم، فالمطلوب هو استفزاز مشاعر الأمة للوقوع في حرب طائفية.ونوه الى ان اميركا ستشن الحروب المباشرة أو بالوكالة أو اثارة الحروب الأهلية في الدول التي تريد أن تكون قوية بالمنطقة، فدعم أميركا لأعتى الديكتاتوريات في المنطقة وأسوأ أنظمة الفساد دليل على أن دعوة اميركا للديموقراطية كذبة وخديعة، بينما تفرض الإرادة الأميركية قوانين الديموقراطية وتدرج في لائحة الإرهاب الحكومات التي لا تخضع لها.واعتبر ان الحرب على سوريا والعراق واحدة ولكنها متعددة الأشكال، فأميركا هي التي تدير كل هذه المعارك في منطقتنا، والحكومات الاقليمية أدوات في الحرب الأميركية على العراق وسوريا واليمن، فقد ارادوا للحرب أن تأخذ بعدا طائفيا ولكن فشلوا بسبب وعي الأمة، وزعموا أن الحرب القائمة طائفية لينضم المرتزقة في القنال إلى جانبهم.قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، من يراهن على تراجعنا أو تعبِنا فليسمع ويعي جيّداً أنّ هذه معركة نشارك فيها عن بصيرة وسننتصر فيها إن شاء الله، فكُلّنا في لبنان نقول كما قال الحسين في كربلاء، “بين الحرب والذلة هيهات منا الذلة”.ورد السيد حسن نصر الله خلال مشاركته شخصيا مساء الجمعة في الليلة العاشرة من مراسم عزاء الامام الحسين عليه السلام، رد على التهديداتِ التي توجَّه دائماً لشعوبِ المنطقة بنشر الإنتحاريين والسيارات المفخخة إذا لم ترضخ للسياسة الاميركيّة وقال: “الحسين علّمنا أن نقول أني لا أرى الموت إلّا سعادة والحياةَ مع الظالمين إلا برماً. وفي هذه الليلة نَستحضر المعركة والتاريخ ونتخذ الموقف”. وقال “نحن في مواجهة اسرائيل عندما وضعتنا بين الحرب وبين الذل، كُلّنا وقَفنا في لبنان وإلى اليوم ولا زلنا نواجهها ونقول كما قال الحسين في كربلاء، “بين الحرب والذلة هيهات منا الذلة”.وفي مواجهة المشروع التكفيري الذي يهدد كل شعوب المنطقة بالحروب والسيارات المفخخة ويقول إما ان تكونوا خاضعين وإما الحرب، قال السيد نصرالله ان هناك مجاهدين اليوم في اكثر من ساحة يواجهون التكفير مشدداً على انه لا تخلّي عن هذه المعركة وأن النصر بها مؤكد.
الأمين العام لحزب الله أكّد أن “من يراهن على تراجعنا أو تعبِنا فليسمع ويعي جيّداً أنّ هذه معركة نشارك فيها عن بصيرة وسننتصر فيها إن شاء الله، وهذه المعركة بهذا الفهم وهذه البصيرة لا يمكن أن نتخلى عنها ومن يفكّر أن يتراجع فهو كَمَن يترك الحسين (ع) ليلة العاشر.

