المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية بارزة، أمس الاثنين، عن ممارسة الإدارة الأميركية ضغوطاً على الحكومة العراقية من أجل إنهاء دورها في قتال تنظيم «داعش»، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية هدّدت بإيقاف الضربات الجوية إذا ما استمر الحشد في القتال بمدن الانبار وبيجي.
وقالت المصادر لـ»المستقبل العراقي» أن «الإدارة الأميركية تُرسل برقيات ورسائل إلى الحكومة العراقيّة منذ اسبوعين من أجل إيقاف الحشد الشعبي وإبعاده عن العمليات العسكرية في الانبار وبيجي»، لافتة إلى أن «الإدارة الأميركية تهدّد بإيقاف الضربات الجوية بالإضافة إلى عدم توريد السلاح المتفق عليه وفق صفقات إلى بغداد». وأكدت المصادر، أن «التقدم الذي تحقّق في بيجي كان يثير خوف الإدارة الأميركية من تقدّم الحشد الشعبي إلى الموصل، وأن النصر الذي تحقّق يجعل الأميركيين في موقف المتفرج ويخرجهم خارج اللعبة الإقليمية التي بدأت تميل إلى صالح روسيا وإيران». وشددت المصادر بالقول أن «السعودية تقف خلف واشنطن أيضاً في الدفع على إبعاد الحشد الشعبي وإنهاء دوره في المعارك علاوة على حلّ فصائل المقاومة التي ظلت تقاتل داعش منذ أكثر من عام»، مبينة أن «الحكومة لم تردّ على هذه الرسائل حتّى الآن». يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها «انتهاكات» كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية «جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

