Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أمس الثلاثاء، أنه لم يطلب من أي جهة للتوسط وإجراء مفاوضات مع حركة التغيير، مؤكداً على ضرورة «وضع حد لتصرفات» حركة التغيير لكي لا تحاول الركوب على موجة مطالبات المواطنين العادلة و»انحرافها» عن مسارها الصحيح.
وقال المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، «خلال الأيام الماضية تناقلت وسائل إعلام أنباء تفيد بوجود وساطة بين حزبنا وحركة التغيير»، مؤكدا أن «الحزب لم يطلب من أي جهة وأي شخصية أو طرف سياسي بالتوسط بين الجانبين».
وأضاف المكتب، أن «موقف حزبنا واضح من الأحداث الأخيرة التي جاءت نتيجة تعامل حركة التغيير التي هي ضد المصالح العليا القومية والوطنية وبعيدة عن الأعراف السياسية». 
وتابع بالقول، «في وقت يواجه البيشمركة وأهالي كردستان حربا شرسة ضد إرهابيي داعش، فضلا عن الأزمات الأخرى التي تواجهها الإقليم ، تخطط حركة التغيير عبر استخدام الأطفال والمراهقين في عدد من المناطق بالاستخفاف بمقراتنا وحرقها وتهديد أعضاء وكوادر حزبنا واستشهادهم بهدف إحداث الفوضى في عموم إقليم كردستان وتشويه سمعة إقليم كردستان». 
وشدد الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقول، «يجب وضع حد لتصرفات حركة التغيير، لكي لا تحاول الركوب على موجة مطالبات المواطنين العادلة وانحرافها عن مسارها الصحيح»، لافتا الى «ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق التغيير». 
يشار الى أن رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني عزل في 13 تشرين الأول 2015 أربعة من وزراء حكومته التابعين لحركة التغيير «كوران» بينهم وزير البيشمركة، وسط أزمة سياسية متصاعدة تهدد بزعزعة استقرار الإقليم.وكانت قوات الأمن الكردية منعت، الاثنين (12 تشرين الأول 2015)، رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يوسف محمد صادق، وهو من حركة التغيير، من دخول عاصمة الإقليم أربيل، واعتبر صادق ذلك «انقلابا على الشرعية».

التعليقات معطلة