المثنى/المستقبل العراقي
أعلنت دائرة صحة المثنى، امس الأربعاء، عن نجاح أحد أخصائييها باستعمال تقنية جديدة في التخدير المناطقي (السونار)، لاسيما لكبار السن والمرضى الذين لا يمكن إخضاعهم للتخدير العام، وفيما أكد الأخصائي المعني أنها تؤدي إلى تخدير منطقة معينة أو جزء من جسم المريض، لتجنيبه مخاطر التخدير العام، دعا إلى دعم الأطباء العراقيين وتمكينهم من مواكبة التطورات العالمية.
وقال المدير العام لصحة المثنى راغب الشبوط، إن “الطبيب الأخصائي بالتخدير، حيدر حسين سلمان، من منتسبي مستشفى السماوة العام، طبق تقنية جديدة لخدمة المرضى باستخدام التخدير المناطقي”، مؤكداً أن “وحدة العناية المركزة في مستشفى السماوة العام، تفردت باستعمال تلك التقنية لاسيما لكبار السن والمرضى الذين لا يمكن إخضاعهم للتخدير العام”.
من جهته قال أخصائي التخدير، حيدر حسين سلمان، إن “التخدير المناطقي، تقنية حديثة في العالم، والأحدث في العراق”، مبيناً أن “التقنية تتضمن استعمال السونار للاستدلال على الأعصاب المحيطية والضفائر العصبية، وحقن أدوية التخدير حولها، مما يؤدي إلى تخدير منطقة معينة أو جزء من جسم المريض”.
وأضاف سلمان، أن “التقنية الجديدة أثبتت فاعليتها من خلال مئات العمليات الجراحية الكبرى والوسطى والنادرة، التي جرت بواسطتها حول العالم”، مؤكداً أن “العمل بتلك التقنية يتم لأول مرة في العراق من خلال عمليتين قيصريتين أجريتا بالمحافظة،(250 كم جنوب العاصمة بغداد)”.
وأوضح أخصائي التخدير، أن “مستشفى السماوة العام كان سباقاً بإجراء عمليات نادرة مثل استخراج حصى المرارة ورفع الأكياس”، وتابع أن “التقنية الجديدة تجنب المريض مخاطر التخدير العام بحيث لا يحتاج لأي مهدئات أو منومات خلال العملية، أو مسكنات بعدها، حيث تبقى منطقتها تحت تأثير التخدير لساعات طويلة”.
ودعا سلمان، إلى “دعم الأطباء العراقيين وزجهم بدورات تدريبية عالية المستوى داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن تمكينهم من المشاركة بالفعاليات العالمية التخصصية لمتابعة التطورات العلمية والتقنية للارتقاء بالواقع الصحي”.

