المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية واسعة الإطلاع، أمس الثلاثاء، عن سعي الإدارة إلى الأميركية إلى قلب الحكم في بغداد بعد أن رأت وصول العملية السياسية إلى طريق مسدود، حسب وصفها.
وقالت المصادر، لـ»المستقبل العراقي»، أن «واشنطن تفكّر وتعمل بشكل جدّي على إزالة (العملية السياسية) لأنها ترى أنها قد وصلت إلى (طريق مسدود) بعد أن تورّط الكثير من وجوهها بصفقات فساد فضلاً عن وصول حالة المحاصصة وتقاسم النفوذ إلى درجة يصعب معالجتها».
وأكدت المصادر، أن «واشنطن تخشى بشكل حقيقي من سطوة الحشد الشعبي الذي أخذ يحقّق نجاحات كبيرة وهو ما يؤهله إلى أخذ نفوذ أكثر في الشارع والحكومة والحشد معروف أنه يكن العداء لأميركا».وقالت المصادر أيضاً أن «واشنطن تعمل مع قطر على تدريب كادر من السياسيين بالإضافة إلى كوادر كانت قطر قد دعمتها طوال الفترة الماضية من أجل زجها في غمار العمل السياسي في العراق، وهي تسعى الآن إلى استثمارهم في الانقلاب».
إلا أن المصادر لم تتحدّث عن آلية أو شكل الانقلاب، واكتفت بالقول أن «الأيام القادمة ستشهد أحداثاً كبيرة».
يذكر أن الفساد المالي والإداري ينتشر في العراق بشكل كبير، إذ أن منظمة الشفافية العالمية تصنفه في مراتب متقدمة بقائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، إلا أن الحكومة العراقــــية غالبا ما تنتقد تقارير المنظــــمة بشأن الفساد وتعتبرها غير دقيقة وتســتند إلى معلومات تصلها عن طريق شركات محلية وأجنبية أخفقت في تنفيذ مشاريع خدمية في العراق.

