بغداد / المستقبل العراقي
أفادت وكالة الاستخبارات المالية الأسترالية المختصّة بمكافحة غسيل الأموال بأنه يجري التحقيق في تقارير تُشير إلى تصاعد عمليات مالية يُشتبه في أنها “لتمويل الارهاب”، وقد تجاوزت هذه العمليات ما كانت عليه سابقاً بمقدار ثلاث مرات، لتصل إلى 50 مليون دولار استرالي (35,92 مليون دولار أميركي) خلال العام الماضي.وقالت الوكالة، في تقريرها السنوي الذي صدر هذا الأسبوع، إنها سجّلت زيادة في “تقارير المواد المشبوهة” التي قد تكون لها صلة بتمويل جماعات إرهابية، وسجّلت 367 حالة هذا العام مقارنة مع 118 حالة في العام السابق.وأشار التقرير إلى أن “حجم التمويل الإرهابي في استراليا مرتبط بعدد الاستراليين الذين يُسافرون للانضمام إلى جماعات إرهابية في سوريا والعراق.”وتمّ الإبلاغ عن نحو 53 مليون دولار استرالي، من بينها 11 مليون دولار استرالي نقداً كمواد مشتبه فيها. وذكرت الوكالة أن هذه الأموال ربما تُغطي أنشطة مختلفة منها دفع أموال للأسر التي قُتل معيلها في العمليات العسكرية.ووُضعت استراليا في حالة تأهب قصوى خوفاً من هجمات يشنّها أشخاص تبنّوا الفكر المتشدّد، أو متشددون من الداخل عادوا بعد القتال في الشرق الأوسط، فزادت مستوى الخطر إلى “مرتفع” وشنّت سلسلة من المداهمات في المدن الكبرى.وقال محللو أمن إن عدد المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا الذين جاءوا من شتى أنحاء العالم يُقدّرون بالآلاف. وقالت وكالة الاستخبارات المالية الاسترالية في تقريرها إنها تراقب نحو مئة شخص.ويُعتقد أن نحو 120 استرالياً يُحاربون مع تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”-”داعش”، وجماعات متشدّدة أخرى في العراق وسوريا، وتعتقد وكالات الاستخبارات أن من بينهم عدداً يتولى مواقع قيادية في “داعش”.

