المستقبل العراقي / خاص
يبدو أن إسرائيل لا تدعم تنظيم «داعش» بالخطط والسلاح والمال فحسب، وإنما تعمل أيضاً على الحفاظ على حياة «قادة» التنظيم الإرهابي الذي يعيث خراباً في العراق وسوريا اللتان يسيطر على أراضي واسعة فيهما.
وبعد أن تكشّف وجود ضبّاط من الموساد الإسرائيلي إلى جانب التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، كشفت معلومات جديدة عن قيام إسرائيل بمعالجة قادة التنظيم الذين يصابون في معارك التحرير التي يخوضانها القوات الأمنية في كل من البلدين لتطهير أراضيهما من دنس «داعش».
وقالت مصادر دبلوماسية، أن إسرائيل تقوم بإخلاء قادة التنظيم عبر الحدود السورية من خلال مدينة الجولان التي تحتلها منذ العام 1973، وتقوم بنقلهم إلى تل أبيب من أجل علاجهم.
وأكدت المصادر أن إسرائيل قامت بإخلاء المئات من «داعش» والتنظيمات الإرهابيّة الأخرى مثل «جبهة النصرة» وغيرها خلال الأعوام الماضية، لافتة إلى أن هؤلاء كلفّ علاجهم مئات الآلاف من الدولارات.وشددت المصادر على أن «داعش والتنظيمات الإرهابية ينفذون الأجندة الحقيقية لإسرائيل في تخريب المنطقة وآثارها وحضاراتها، فضلاً عن السماح لإسرائيل في المستقبل للسيطرة على الأراضي العربيّة».
يذكر أن محافظة الانبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم داعش على اغلب مدن المحافظة ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات منذ اكثر من عام وتسعة أشهر.

