بغداد / المستقبل العراقي
أوقفت قوات الأمن التركية، 20 شخصاً، في عملية أمنية ضد مشتبهين في انتمائهم إلى تنظيم “داعش”، في مدينة أنطاليا، المطلة على البحر الأبيض المتوسط، قبل نحو اسبوع من قمة “مجموعة العشرين” التي تعقد هناك. وكان الأمن التركي تمكن أيضاً، الخميس، من توقيف 41 شخصاً للشبهة نفسها، في مطار “أتاتورك” الدولي في إسطنبول، آتين من المغرب.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن مصادر أمنية، أن فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن أنطاليا، نفذّت عمليات أمنية متزامنة، في مركز المدينة، وقضائي ألانيا ومناوغات.
وذكرت المصادر أن الأشخاص الموقوفين متهمين بالإتصال مع عناصر من “داعش” في سوريا والعراق، وتجنيد أشخاص للإلتحاق بصفوفه.
وقالت وكالة “إخلاص” للأنباء، إن مداهمات الشرطة جرت بشكل متزامن في ثلاثة أحياء في انطاليا، مشيرة إلى أنه من بين المحتجزين روسيين اثنين وامرأتين.
وتفرض تركيا إجراءات أمن مشددة في مدينة أنطاليا، قبل القمة السنوية لرؤساء دول وحكومات البلدان العشرين الاكثر ثراء في العالم، والتي تعقد يومي 15 و16 تشرين الثاني الحالي وعلى جدول أعمالها مسائل الارهاب ومكافحة تنظيم “داعش”. ومن أبرز المشاركين في القمة الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين.
شفقنا نقلا عن و˜الات٬وكانت قوات الأمن التركية أوقفت، الخميس، 41 شخصاً في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، آتين من المغرب، ويشتبه في أنهم كانوا في طريقهم إلى سوريا للإنضمام إلى تنظيم “داعش”.
وبحسب ما نقلت “الأناضول”، فقد اشتبه رجال الأمن في مطار أتاتورك بالمجموعة التي جاءت من مطار الدار البيضاء في المغرب، ولدى التحقيق معهم في غرف المقابلات في المطار، اعترف بعضهم بأنهم ذاهبون إلى سوريا للقتال مع “داعش”.
وضمت المجموعة 40 مغربيًا، وسوريًا واحدًا، تم ترحيل 20 منهم خارج تركيا، ومن المتوقع ترحيل البقية اليوم.
من جهة ثانية، أفاد بيان صادر عن ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، اليوم، بأن “عشرة إرهابيين” ينتمون لحزب “العمال الكردستاني”، سلّموا أنفسهم للسلطات الأمنية.
وأضاف البيان أن عدد الأشخاص الذين سلّموا أنفسهم للسلطات الأمنية في شرناق، بعد هروبهم من صفوف “الكردستاني” خلال الفترة الممتدة بين 21 آذار و الخامس من تشرين الثاني الحالي، بلغ ألفاً وتسعة أشخاص.

