بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت شركة أميركية متخصصة بتوفير الحلول التقنية وتجهيز المنشآت الصناعية بمعدات المعالجة المتطورة، اتفاقها مع العراق على تجهيز مصفى كربلاء النفطي بمعدات تشغيل وسيطرة متطورة، مبينة أن معداتها ستمكن المصفى من إنتاج 140 ألف برميل يومياً من البنزين وباقي المشتقات النفطية على وفق المعايير الأوربية بحلول عام 2020 المقبل.وقالت شركة هوني ويل ، ، إنها “ستجهز مصفى كربلاء النفطي قيد الإنشاء حالياً، بمعدات تقنيات المعالجة الصناعية الرئيسة مع أجهزة سيطرة تشغيل آلي متطورة، تسهم في مساعدة العراق على سد حاجته الداخلية المتزايدة من الوقود والمشتقات النفطية التي اعتاد استيرادها”، متوقعة أن “يشرع المصفى بالإنتاج بحلول العام 2020، بطاقة إنتاجية تبلغ 140 ألف برميل يوماً”.وأضافت الشركة في بيانها، أن “مصفى كربلاء سيستخدم معدات معالجة تكرير وتنقية صناعية متطورة مجهزة من قسم UOP التابع لها مع أجهزة سيطرة متطورة تتحكم بالتشغيل آلياً مجهزة من قسم HPS التابع للشركة أيضاً لتمكين المصفى من مضاعفة إنتاج الوقود والمشتقات النفطية الأخرى التي توافق مواصفاتها معايير الوقود الأوربية، لتعويض البلاد عن استيراد قرابة 350 ألف برميل يومياً”.وقال نائب المدير العام لشركة هوني ويل، مايك ميلارد، بحسب البيان، إن “حلول المعدات الهندسية وأجهزة المعالجة المتطورة لشركة هوني ويل مع خبرتها ستجعل من المصفى يعمل بأقصى طاقة، لإنتاج البنزين والكازولين والديزل والنفط الأبيض ووقود الطائرات، فضلاً عن زيت الغاز السائل، ومادة الاسفلت”.
وكانت وزارة النفط العراقية قد وقعت في (الـ22 من شباط المنصرم2014 )، عقداً لإقامة مصفى كربلاء النفطي مع ائتلاف يضم أربع شركات كورية بقيمة إجمالية تتجاوز الستة مليارات دولار.يذكر أن ائتلاف الشركات الكورية الأربع، أعلن في (الـ19 من شباط 2014 المنصرم)، عن فوزه بعقد مصفى كربلاء النفطي، بقيمة 6.04 مليارات دولار، مؤكداً أنه سيكرر 140 ألف برميل يومياً، وأن تنفيذه يستغرق 54 شهراً.

