بغداد / المستقبل العراقي
حذّر رئيس ائتلاف متحدون للإصلاح أسامة النجيفي، عمّا اسماه تخلي رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي من الاتفاقات السياسية المبرمة والتي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية بحجة تنفيذ حزمة الاصلاحات الحكومية التي تبناها الأخير. وقال بيان صادر عن ائتلاف “متحدون”، ان النجيفي التقى ليل الثلاثاء سليم الجبوري رئيس مجلس النواب. وأضاف البيان انه جرى خلال الاجتماع المعقود بين الطرفين بحث وضع الحكومة الحالية ومدى مقبوليتها في مجلس النواب مستعرضين الجهات المؤيدة والمعارضة وطبيعة الملاحظات القائمة على أداء رئيس مجلس الوزراء.
وجاء في البيان ان الاجتماع اكد على ضرورة العودة إلى تنفيذ الاتفاق السياسي الذي شكلت الحكومة بموجبه، وعدم القبول بأية حجة تعيق تطبيق فقراته، وأن لا تكون عملية الاصلاح حجة للتخلي أمام الالتزامات المتفق عليها. وتابع البيان ان الاجتماع أشار الى عودة النازحين والمهجرين إلى دورهم في المناطق المحررة، وعدم القبول بأية مسوغات تؤدي إلى عرقلة هذا الحق الشرعي والقانوني، موضحاً ان الحكومة مسؤولة عن حياة المواطنين وكرامتهم وحقهم في ممارسة حياتهم الطبيعية التي يكفلها الدستور والقوانين، وليس لها التذرع بعدم السيطرة على بعض المناطق في تسويغ التقصير. ولفت البيان الى مناقشة الوضع العسكري على جبهات القتال حيث اكد النجيفي والجبوري على ضرورة تحقيق التوازن في المؤسسة العسكرية والحشد الشعبي، وأن يكون لأهل المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي الدور الأساس في الاعداد والتدريب والتجهيز بالأسلحة الحديثة ليكونوا قادرين على القيام بحقهم وواجبهم في تحرير مدنهم وأراضيهم وبالشكل الذي يتناسب مع حجمهم السكاني ومسؤوليتهم التاريخية. وبحسب البيان، فإن النجيفي عبر عن عدم قناعته بما هو قائم لحد الآن وطلب تفعيل الاهتمام بالمقاتلين من أبناء المناطق التي سيطر عليها الإرهاب. ونقل البيان عن النجيفي قوله، ان الحكومة تحت الاختبار، وعليها تنفيذ التزاماتها فيما يخص الاتفاق السياسي ، وتنفيذ الاصلاحات وبما يتفق مع الدستور والقوانين النافذة.

