بغداد / المستقبل العراقي
اتهم النائب في البرلمان العراقي محمد الصيهود أمس الأربعاء السعودية بنشر ثقافة التكفير والتطرف عبر علماء معتمدين لديها، فيما دعا المجتمع الدولي الى فرض حصار اقتصادي – نفطي على السعودية للحد من دعمها المالي للعصابات الارهابية.
وقال الصيهود في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، أن “الأموال السعودية التي تغذي الاٍرهاب العالمي أصبحت خطرا كبيرا على الامن والسلم العالميين والانسانية جمعاء، وبات من الضروري فرض حصار اقتصادي – نفطي على السعودية من قبل مجلس الامن الدولي للحد من الدعم المالي للعصابات الارهابية وايقاف تدفق الاموال التي يقتل بسببها الاف المواطنين يوميا في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول العربية والاجنبية “.
واضاف ان “داعش الإرهابية مشروع أمريكي – صهيوني – سعودي جاء لتفتيت دول المنطقة وتقسيمها الى دويلات متناحرة ليسهل السيطرة عليها وعلى ثرواتها ولتأمين أمن الكيان الصهيوني”، مبينا ان “السعودية التي تنطلق من فكر ابن تيمية وَالوهابي التكفيرين تمثل راس الاٍرهاب حيث الفتاوى التكفيرية التي تدعو الى القتل والذبح وتكفير الاخر”، بحسب تعبيره.
وأشار الصيهود الى ان “هناك اكثر من/ 55/ عالم دين سعودي معتمد من قبل /ال سعود / يدعون في العلن الى نشر ثقافة التطرف والتكفير والعنف امام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا”.
وتابع النائب في البرلمان العراقي ان “المال السعودي يراد منه تشويه صورة الاسلام الحقيقي وجعله دين للقتل والذبح والارهاب وبمساعدة امريكا واسرائيل الدولتين المستفيدتين من فوضى المنطقة فهما من تزودان /ال سعود / وعصاباتهم الارهابية بالمعدات والاسلحة والذخائر وعملية استقطاب الإرهابيين من شتى بقاع العالم وتدريبهم وجعلهم ادوات للقتل”، كما في البيان.
ولفت الصهيود الى ان “بقاء المجتمع الدولي على صمته المطبق ازاء هذه الانتهكات سيجعله عرضة للاكتواء بنار الارهاب وماكنة القتل الوهابية كما حصل في فرنسا”.