* محي دواي التميمي
اعتاد المنتدى الثقافي والرياضي الذي يقام سبوعيا في منزل الخبير الرياضي الدكتور باسل عبد المهدي ان يناقش اهم وابرز القضايا المحورية الهامة في المجتمع العراقي
وقد ناقش في اسبوعه الاول لدورته الثانية قضية تمثل عصب حياة الرياضة في بلدنا الا وهي الرياضة في المدرسة العراقية ورغم التقديم المقضب الذي قدمه السيد عبد الكريم جاسم البصري رئيس لجنة الشباب والرياضة السابق في مجلس محافظة بغداد وبادارة الدكتور باسل عبد المهدي والمداخلات العديدة من السادة الحضور الذي ضم بعض العاملين في حقل الرياضة المدرسية او المهتمين بها الا ان عبد المهدي اشر على ضرورة ان تتم مناقشة الرياضة في المدرسة وليس الرياضة المدرسية التي تعني بالسعي للانجاز الرياضي واقول وللاهميه التي يضطلع به هذا الموضوع الحيوي الذي يعد القاعدة الاساس في بناء مجتمع سليم حيث قيل (العقل السليم في الجسم السليم) او من جانب اخر في الرياضة المدرسية السعي لاكتشاف المواهب والطاقات لاعدادها اعدادا صحيحا من اجل الوصول للانجاز الرياضي … وفي الواقع واستكمالا لكل الطروحات العلمية التي طرحت ان المجتمع العراقي بعد 2003 قد انهارت بنيته التربوية والرياضية اسوة بمناحي الحياة الاخرى الا ان الاهمية الكبرى للقطاع التربوي والرياضي جعلت من قطاع الشباب والرياضة يعاني من التخلف ان لم نقل التراجع لهذا لابد من القول ان المنتدى الثقافي والرياضي قد اصاب كبد الحقيقة عندما ناقش هذا الموضوع المحوري وهذا يأتي استكمالا لنجاحه في قضايا هامة كقانون الابطال والرواد الرياضيين ومسودة قانون الاندية الرياضية وكان لافكاره وطموحاته الاسهام في بلورة اراء ناضجة ودعمت مسارات العمل ولهذا فان التاكيد على مناقشة الرياضة في المدرسة انما هو سعي جاد لبناء جيل سليم في شتى مناحي الحياة ولابد من التذكير ان عدم التقدم بل التخلف والتراجع في كل القطاعات انما نقول بكل صراحة هو تولي قيادات للقطاعات المختلفة ومنها قطاعي التربية والشباب والرياضة غير مؤهلة وغير واعية لاهمية هذين القطاعين الهامين حيث جاءت ابرز القيادات عبر المحاصصة او المحسوبية وغيرها من الاسباب غير الموضوعية مما ادى الى تراجع هذين القطاعين بشكل مخيف لذا نرى من باب التذكير ان السعي لمعالجة موضوع الرياضة في المدرسة والرياضة المدرسية انما يقتضي ان يتم تكليف قيادات واعية ومخلصة ومتفهمه لاهمية ودور هذان القطاعان الهامان في المجتمع مع دعم كبير من الدولة وتفاهم وتنسيق بين التربية والقطاع الرياضي بشتى صنوفه من وزارة الشباب والرياضة والاندية الرياضية واللجنة الاولمبية واتحاداتها ليتم بالتالي الوصول للغايات المنشودة لهذان القطاعان
ولنا عودة

