المستقبل العراقي / خاص
كشفت مصادر سياسية وأمنية بارزة، أمس الأحد، عن تشكيل غرفة عمليات كبيرة تجمع أميركا وبريطانيا وروسيا وفرنسا والعراق لتقصّي تحركات زعيم تنظيم «داعش» ابو بكر البغدادي من أجل القضاء عليه، لافتة إلى أن العراق أخذ يتقصّى مكانه وحصل على معلومات تكشف مخبأه.
وأكدت المصادر، أن الغرفة محاطة بسريّة كاملة من أجل القضاء على البغدادي الذي يعتقد بأن التنظيم سينهار في حال القضاء عليه فوراً، مبينة أن معلومات روسيا الاستخبارية ساعدت كثيراً في تحديد مكان البغدادي، فضلاً عن تنسيقها من أجل عمليّة محتملة للقضاء عليه.
وأشارت المصادر إلى القوّات الأمنية العراقية تمتلك عدّة معلومات عن مخابئ البغدادي، إلا أنها حدّدت مكاناً اساسياً يتردّد عليه البغدادي، لكنه لم تكشف عن المكان لحساسية المعلومة.
ووفقاً للمصادر، فإن الغرفة تشكّلت إثر التهديدات التي تشهدها أوربا بشكل مستمر من قبل «داعش»، إضافة إلى استهداف فرنسا منتصف الشهر بعمليّة أسقطت أكثر من 130 قتيل وأصابت حوالي 300.
ومن المؤمل أن تؤدي هذه الغرفة إلى القضاء على «داعش»، لكن هناك شكوك بشأن الخلافات التي تساهم في تفكيكها، خاصة بين روسيا وأميركا القطبين العالميين البارزين، واللاعبين الأساسيين في الشرق الأوسط.وكان مصدر استخباري عراقي رفيع أفاد بأن طائرات خلية الصقور الاستخبارية قصفت موكب زعيم تنظيم (داعش) ابو بكر البغدادي، غرب الأنبار،(110 كم غرب بغداد)، فيما أشار الى مقتل عدد من قيادات التنظيم نتيجة القصف، إلا أن البغدادي أصيب بجروح ولم يقتل.

