Pdf copy 1

كشف اللاعب الدولي السابق ومدير مركز موهبة كرة القدم لدى وزارة الشباب والرياضة حاليا بسام رؤوف،ان من خلال متابعتي ومراقبتي لعمل الاتحاد العراقي لكرة القدم خلال الفترة الماضية والبالغة 18 شهرا استطيع ان اقول ان نجحوا بعملهم بدرجة مقبول وليس اكثر من ذلك ولأسباب كثيرة منها ضعف القانون لدى الدولة العراقية وكما يعلم الجميع عندما يضعف القانون ستضعف معه كل قطاعات واقسام والدولة، ولهذا وبسبب ما قلناه من ضعف اصبحت الرياضة مطمع ومنال وهدف الكثيرين، لا بل ان البعض من الرياضيين غير الكفؤين وغير الاكاديميين وغير الاختصاص وصلوا الى سدة الحكم واصبحوا من اصحاب القرار الرياضي لدى الاتحادات والاندية الرياضية.  واشار ان وصول هؤلاء البعض من الطارئين والدخلاء والغرباء الى سدة الحكم وقمة القرار الرياضي تسبب بانزواء اصحاب الخبرة والشهادات الاكاديمية، انا هنا حقيقة لا اتكلم على الاتحادات الرياضية والاندية الرياضية لانهم على الاقل جاءوا عبر الانتخابات وصناديق الاقتراع بكل حلوها ومرها كما يقولون، لكنني اقصد اللجان العاملة تحت خيمة هذه الاتحادات هؤلاء الدخلاء لم يقدموا الشيء الكثير ولا الصورة الايجابية لعمل الاتحادات ولم يكونوا عوامل قوية نحو الازدهار والتقدم. اوضح وصل لعمق الرياضة العراقية وليس لسطحها، لا بل ان الجهل وصل لبعض مراكز القرار الرياضي وقمة الهرم الرياضي في الوقت الراهن، ولهذا فقد قام هؤلاء البعض من الذين هم بلا تاريخ ولا سمعة بالتجاوز على الناس الذين هم من اصحاب الكفاءات والشهادات والخبرة والتجربة. وهناك انعكاسات خطيرة وتداعيات كبيرة على الرياضة العراقية لان هؤلاء سيساهمون بقصد او دونه بإيقاف عجلة تطور الرياضة العراقية ان لم يكن العودة للوراء، وهذا سيؤثر سلبا بكل تأكيد على بناء الاجيال وتطورها، فضلا عن غياب الانجاز الرياضي في ظل الامور السلبية التي وضعنا يدنا عليها ,ولهذا فنحن نقول في ظل الجهل الموجود والازمة المالية المنتشرة في البلاد فالرياضة العراقية ماضية نحو الهاوية.ووجهنا وزارة الشباب والرياضة واصدرنا البيانات الرسمية والشخصية وصحنا بأعلى اصواتنا الى المؤسسات الرياضية ومنها اتحاد كرة القدم وقلنا بوجوب تفعيل عمل اللجان وان تكون هذه اللجان اصحاب قرار، الذي يحصل عندنا هنا في العراق ان اللجان ترفع توصياتها للاتحادات المعنية ومن ثم تقوم الاخيرة بإصدار القرار.

التعليقات معطلة