Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / عادل اللامي
يتحضر قادة الحشد الشعبي لمعركة تطهير الشرقاط من «داعش», فعملية التسليح ووصول الإمدادات اكتملت, وسط توقعات بان يكون اقتحام المدينة ,المتاخمة للموصل, أسهل من بكثير من بيجي .    
بموازاة ذلك, فشل «داعش» في إطلاق طائرة مسيرة في الشرقاط كان ينوي استخدامها للاستطلاع لرصد مواقع القوى الأمنية والحشد الشعبي القريبة من القضاء.
كل الدلائل والمعطيات تشير إلى أن ساعة الصفر قد اقتربت, وان القوات الأمنية والحشد الشعبي يتحضرون لاقتحام الشرقاط, فالوحات التي تحمل شعارات الحشد الشعبي المنتشرة في بيجي كتب على اغلبها  عبارة (الشرقاط نصرنا القادم).
وبهذا الصدد, يقول  قائممقام الشرقاط علي دودح، إن الاستعدادات جارية لتطهير قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين من دنس عصابات داعش الارهابية.
ويوضح دودح في تصريح ان «الاستعدادات جارية في مخمور وجنوب بيجي للتقدم نحو الشرقاط وطرد عصابات داعش الارهابية والسيطرة على حدود محافظة نينوى والاقتراب من الموصل، ويضيف إن» متطوعين من الشرقاط تلقوا أسلحة وأكملوا استعداداتهم وتجرى اجتماعات على مستوى القادة في بيجي لغرض الانطلاق في تحرير الشرقاط خلال الأيام القادمة».
ويرى أن «المخاوف تكمن في وجود آلاف العائلات داخل الشرقاط من النازحين من تكريت والمسحك والزوية والبوعجيل وبيجي في صلاح الدين، إضافة إلى سكان الشرقاط الذين يمنعهم تنظيم داعش الارهابي من الخروج ويتواصلون معنا ويشعرون بالخوف من استهدافهم في حال دخول القوات المحررة أو تعرضهم للقصف الجوي الخاطئ».
ويوضح أن «سهولة العملية أو صعوبتها في طرد عصابات داعش الارهابية لايمكن التكهن بها الآن، لأن الشرقاط لم تشهد عمليات سابقة، لكن بالتأكيد الآمال تنعقد على أنها ستكون سهلة أسوة بما جرى في عمليات التحرير السابقة بتكريت وبيجي في صلاح الدين».
من جانب آخر, يقول مصدر امني, أن «تنظيم داعش حاول، امس الاحد، إطلاق طائرة مسيرة صغيرة الحجم من الضواحي الغربية لقضاء الشرقاط باتجاه مواقع القوى الامنية والحشد الشعبي القريب من القضاء، لكنها سقطت بعد ارتفاعها نحو 100 م عن الأرض وتحطمت نتيجة خلل فني».
ويضيف أن «داعش لجأ الى الطائرات المسيرة ضمن جبهة الشرقاط بعد تكرار استهداف مقراته من قبل مفارز راجلة للقوى الأمنية والحشد الشعبي كان أخرها، أمس، وأسفر عن مقتل احد قادة التنظيم وعدد من معاونيه».
ونفذت مفرزة قتالية من الحشد الشعبي عملية نوعية في عمق الشرقاط أسفرت عن مقتل قيادي وعدد من معاونيه.
ودفع التخبط والإرباك الذي يعيشه «عناصر التنظيم» في الشرقاط على خلفية اقتراب معركة الحسم, إلى  إعدام شاب في مقتبل العمر وسط قرية سديره.
واتهم الضحية من قبل عناصر داعش بالتعاون والاتصال بالقوات الحكومية العراقية والادلاء بمعلومات حول اماكن تواجد عناصر التنظيم الارهابي في المنطقة, وفقاً لمصادر محلية.
في الغضون, يشير مصدر أمني إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يحشد عناصره قرب جبال حمرين لشن هجوم على الحقول النفطية في صلاح الدين.
ويمضي المصدر بالقول, أن «معلومات استخباراتية دقيقة اكدت جاهزية القوات الامنية لصد اي هجوم على تلك المناطق».
وتخوض القوات الامنية مسنودة بالطيران الحربي وطيران التحالف الدولي معارك كبيرة في محافظة صلاح الدين بغية القضاء على تنظيم داعش الارهابي فيها.
وقبل شهر تقريبا, اختطف تنظيم داعش عدداً من سكان قريتي العيثة والسويدان التابعتين لقضاء الشرقاط بحجة تعاون هؤلاء المدنيين مع القوات الأمنية وإمدادهم بالمعلومات .
ونقل المدنيين إلى جهة مجهولة ولا يعرف مصيرهم لحد الآن، كما حذر التنظيم سكان تلك القرى المحاذية للشرقاط من إعطاء معلومات للأجهزة الأمنية.

التعليقات معطلة