المستقبل العراقي / خاص
حصلت «المستقبل العراقي» على وثائق مسرّبة تكشف عن دخول القوّات التركيّة إلى الأراضي العراقيّة بعلم مسؤولين عسكريين ودون اتخاذ الاجراءات, ودون ابلاغ الحكومة العراقية.
وتبيّن الوثيقة الأولى وهي (سريّة) مرسلة من قيادة عمليات نينوى أنه «بالساعة 1500 من يوم 3/12/2015 وردت معلومات من مصادرنا الاستخبارية تفيد بدخول ثلاث أفواج بواقع لواء آلي مع مدرعات ومدافع تركية الى معسكر الحشد الوطني التابل لاثيل النجيفي في ناحية زيلكان (..) تكامل وصولهم صباح اليوم 4/12/2015».
وتم تجاهل هذا النداء.
وقالت مصادر نيابية أن «مسؤول عسكري كبير كان لديه العلم بدخول القوات التركية الى الاراضي العراقية»، موضحة ان «المسؤول زار معسكرات التدريب التابعة لاثيل النجيفي وشاهد حينها القوات التركية وهي تنصب العلم التركي».وأوضحت المصادر ان «بعض المصورين طلبوا تصوير الزيارة لكنه رفض»، مردفة انه «هناك معلومات بان استخبارات قيادة عمليات نينوى اخبرت امانة السر العام عن طريق برقية بدخول القوات التركية يوم 4/12 «.
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حاكم الزاملي عد دخول القوات التركية إلى العراق «جس نبض لاستبدال تنظيم (داعش) بقوات من دول أخرى»، وفيما أكد أن تلك القوات دخلت بموافقة البيشمركة وحكومة إقليم كردستان، دعا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى إصدار أوامر بقصفها في حال رفضها الخروج.

