المستقبل العراقي/ عادل اللامي
حافظ فريق الزوراء على صدارة مجموعته بعد فوزه على فريق الكرخ بهدفين مقابل لاشيء في المباراة التي جمعت بينهما ،أمس الأحد، على ملعب الأخير ضمن مباريات الجولة الأولى «الإياب» للمرحلة الثانية من الدوري العراقي الممتاز (فوكس) لحساب المجموعة الاولى».
دخل الزوراء المباراة بقوة من اجل الحصول على العلامة الكاملة والحفاظ على الصدارة أمام متذيل الترتيب فريق الكرخ، وترجم الزورائيون هذه القوة بهجمة خطرة في الثواني الأولى من عمر المباراة بتمريرة جميلة من علاء عبد الزهرة الى مهند عبد الرحيم الذي بدوره سددها بقوة على مرمى الكرخ ولكنها اعتلت العارضة «.
استمر النوارس بتحليقهم في أجواء ملعب الكرخ دون أي خطورة تذكر من لاعبي الكناري الذين اكتفوا بالدفاع أمام زخم الهجمات التي قادها لاعبو الزوراء».
وحاول لاعبو الكرخ بهجمات قليلة وخجولة تمكنوا من خلالها الوصول الى ملعب الزوراء دون تهديد المرمى بشكل واضح».
بدت أفضلية النوارس واضحة لتهديداته المتواصلة، وترجمت هذه الأفضلية بعد حصولهم على ركلة حرة خارج منطقة الجزاء انبرى لها اللاعب المحترف السوري (حسين جويد) ونفذها بشكل جميل اسكنها مباشرتا الى يسار حارس مرمى الكرخ( محمد صالح) في الدقيقة (29) معلناً التقدم على أصحاب الأرض».
لم يتحسن أداء الكناري كما لم يتوقف هجوم النوارس واستمر الضغط الزورائي وسط تكتل دفاعي قوي من قبل الكرخيين «، وفي الدقيقة (31) كاد الزوراء أن يضاعف النتيجة عن طريق اللاعب( زاهر ميداني) الا ان كرته لم تجد طريقها الى المرمى «.
لم تكن المباراة بالسرعة والسخونة المطلوبة بسبب تراجع الكناري وعدم تقديمهم مستوى تهديدي ينسجم مع ضيوفهم حيث أنهم لم يهددوا المرمى الزورائي بشكل صريح ابداً إلا بكرة واحدة فقط عن طريق المحترف التوغولي ( بابا اكوامي) طيلة الشوط الأول أبعدها حارس الزوراء (علاء كاطع)».
بينما لعب الزوراء مباراة متكاملة اداءاً ونتيجة، وفي الدقيقة ( 40) من زمن الشوط الأول استلم مهاجم النوارس (علاء عبد الزهرة ) تمريرة من زميله (عدي جفال) وتوغل بالكرة داخل منطقة الجزاء ليلعبها بشكل جميل في الزاوية البعيدة على يسار (محمد صالح) مسجلاً الهدف الثاني لفريقه».
لم تأتي دقائق الشوط الأول المتبقية بجديد لينتهي بتقدم النوارس على الكناري بهدفين مقابل لاشيء».
وفي الشوط الثاني وبمحاولة من مدرب الكرخ (حيدر محمد) بالعودة إلى أجواء المباراة، نظم صفوف فريقه بشكل جيد وعاد فعلا إلى المباراة بمحاولات متكررة على مرمى الزوراء لم تكن بالخطورة الكبيرة إلا أن المستوى كان أفضل بكثير من الشوط الأول».
من جانبه هدأ أداء كتيبة المدرب (باسم قاسم ) قليلاً في الشوط الثاني رغم محاولاتهم لتعزيز النتيجة وتهديدهم مرمى المضيفين في اكثر من مناسبة». تحصل الفريقان في زمن الشوط الثاني على هجمات كثيرة ومتعددة كانت بعضها خطيرة ولكن لم يطرأ أي تغيير على النتيجة ليطلق حكم المباراة (بكر محمود) صفارته معلناً نهاية اللقاء بفوز النوارس على الكناري بنتيجة (2-0) وحفاظهم على الصدارة برصيد (24) نقطة «.
وفي مباراة أخرى لحساب المجموعة الثانية تعادل فريق الميناء مع ضيفه فريق زاخو بنتيجة ( 1- 1 ) في اللقاء الذي جرى بينهما على ارض ملعب جذع النخلة الملعب الثانوني في المدينة الرياضية بالبصرة».
لم يكن فرسان الشمال بقيادة مدربه الروماني ( ايليا ستان) ضيفاً سهلا على كتيبة السفانة وكان مزعجا طيلة عمر المباراة هدد واخطر عرين السفانة بكرات كثيرة وفرص متعددة».
بدوره لم يكتفي فريق الميناء بالدفاع وهو المتصدر لمجموعته وقاد فرص عديدة ايضاً هدد بها مرمى الضيوف مع أفضلية بسيطة لزاخو».
وفي الدقيقة (26) استطاع حارس السفانة (كرار ابراهيم) من السيطرة على كرة خطيرة هدد بها الفرسان عرينه ليرسلها مباشرتاً عالية طويلة الى الامام لتتحول الى مرتدة سريعة استلمها لاعب الميناء (عمار عبد الحسين) وانفرد بحارس الفرسان (دولفان مهدي) وتلاعب به واسكن الكرة في الزاوية البعيدة معلنا تقدم أصحاب الأرض». لم يهدأ لأبناء الروماني ايليا «بال ولم يتراجعوا واستمروا بالضغط باحثين عن ثغرات لدفاع السفانة ، كما هدد المينائيون عن طريق علي حصني والعائد إلى الصفوف عمر خريبين مرمى الضيوف في مناسبات عدة ولكن الشوط الأول انتهى بتقدم الميناء «. وفي الشوط الثاني نزل فرسان الجنوب الى ارض الملعب وهم عازمون على تغيير النتيجة وبدا ذلك واضحاً من اندفاعهم منذ انطلاق صافة البداية «. من جهتهم تراجع أداء لاعبو كتيبة المدرب (حسام السيد) قليلا في الشوط الثاني ولم يهددوا بشكل جدي مرمى الفرسان إلا بكرات قليلة». وفي الدقيقة (58) ترجم فريق زاخو ضغطه بهدف جميل من كرة عرضية استلمها اللاعب (أمير صباح) ليهز بها بدور شباك الحارس (كرار ابراهيم) معادلاً النتيجة لتصبح (1-1)». انتفض السفانة بعد الهدف وتخلو عن هدوئهم في اللعب وضغطوا بشكل كبير على الفرسان وأسفر الضغط عن هدف لعمر خريبين في الدقيقة (61) ألغاه الحكم بسبب وجود حالة تسلل». استمر الضغط المينائي كما استمر الرد الزاخوي وانفرد لاعب الميناء احمد محسن بالحارس دولفان مهدي الا انه لم يحسن استغلال الانفرادة ليتصدى لها الحارس ببراعة وتوالت الفرص الجميلة الضائعة والانفرادت التي انتهت ببراعة الحراس وصلابة الدفاع دون اهداف، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة حاصر السفانة ضيوفهم الفرسان تماماً باحثين عن هدف الفوز وكاد ان يخطف الفوز من كرة سهلة لاتعوض ابداً ابعدها المتألق دولفان مهدي». ورغم كل المحاولات الحقيقية لكلا الفريقين الا ان النتيجة لم تتغير ليعلن حكم المباراة ( صباح عبد) نهاية المباراة بالتعادل بين فرسان الشمال والسفانة بنتيجة (1 – 1 )». وكانت نتائج المباريات الاخرى في نفس المجموعة ، فوز غزلان البادية فريق النجف على ضيوفهم فريق كربلاء بديربي الفرات الذي أقيم على ملعب النجف بهدف مقابل لاشيء ، كما تعادل فريقا (اربيل وأمانة بغداد) ايجابياً بهدفين لكل منهما في المباراة التي استضافها ملعب الاخير في بغداد».
وتعادل ايضا فريقا ( الصناعة والحدود ) بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما على ارض ملعب الحدود» وتأجلت مباراة القمة بين (القوة الجوية والشرطة) الى ،اليوم الاثنين، لتنتهي بها مباريات الجولة الاولى (اياباً) من المرحلة الثانية للدوري العراقي الممتاز.

