Pdf copy 1

      المستقبل العراقي / خاص
حذرت مصادر سياسية, أمس الأحد, من سياسية «غض الطرف» التي تنتهجها الحكومة بالتعامل مع الأزمات التي تواجه العراق.
وفيما أشارات المصادر إلى أن «التهاون» الحكومي جعل العراق والعملية السياسية عرضة للطامعين والمتصيدين بالماء العكر, رجحت بان يكون «التحالف السعودي» الذي أعلن عنه لمحاربة «داعش» بوابة لعودة حزب البعث المقبور للعمل السياسي.وبشأن «المغامرات الكردية», قالت المصادر, بان «الحكومة أصبحت في وضع لا تحسد عليه, لاسيما وان الأكراد قد انتهوا من مسالة اقتطاع كركوك التي باتت تابعة كليا إلى الإقليم», لافتة إلى أن الإقليم يسعى الآن إلى قضم أراضي من نينوى وديالى.وأكدت المصادر أن فصائل من حزب البعث الفاشي تساعد الإقليم في مسعاه، فضلاً عن سكوت ساسة من المكون السنّي على مخططات تدمير أراضيهم وقضمها واحتلالها من قبل القوّات الكرديّة.ويتهم إقليم كردستان بإيواء عناصر من جناح المجرم عزة الدوري، والذي يصنف كجزء من تنظيم القاعدة الإرهابي, خاصة وانه تحالف مع الدواعش في الموصل ولكنهم اختلفوا بسبب الطموح بتولي الرئاسة في الموصل بين البغدادي وبين الدوري.
وفي خضم ذلك, تحدثت المصادر عن ضغوط أمريكية تمارس ضد الحكومة العراقية  التي لا يستطيع بدورها تخطي تلك الحدود, مما حال دون مطالبة بغداد بمنظومة (الأس 400 ) أو (الأس 300) أو الدخول بتحالف مع من روسيا لردع أي عدوان أجنبي على العراق.

التعليقات معطلة