Pdf copy 1

      بغداد / المستقبل العراقي
كشفت كتلة الوركاء النيابية، أمس الاثنين، عن اعتداء جديد ضد قبور المسيحيين في مقبرة بمحافظة كركوك، وفيما اعتبرت ان مثل هذه الاعمال جزء من نهج متطرف يعمل بالضد من تنوع المجتمع العراقي، طالبت الجهات المسؤولة باخذ دورها الفعلي لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.
وقال رئيس الكتلة جوزيف صليوا في بيان تلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، إن “البعض من الاشخاص المخربين قاموا بالاعتداء على مقابر المسيحيين في محافظة كركوك بشكل جديد من اشكال استهداف ابناء المكونات الاصيلة في هذا البلد وامام انفلات واضح لهيبة الدولة وعدم حرصها بالحفاظ على اماكن مقدسة مثل مقابر المكون المسيحي”.
واعرب صليوا، عن اسفه “لما وصلت اليه الاوضاع في بلدنا الجريح من تمكن مثل هذه الوحوش بالتطاول على الجميع، فلم يسلم منهم الاحياء ولاحت اعمالهم الجبانة حتى الاموات الراقدين في قبورهم”.
وتابع صليوا، أن “ما يجري هو نتيجة طبيعية لما حذرنا منه لمرات عديدة من ضرورة فرض قانون الدولة على الجميع وتكبيل ايادي المتعصبين وكارهي الحياة والساعين لتمزيق نسيج المجتمع العراقي”، مشيرا الى ان “كل الاديان والاعراف والقوانين تحترم وتجل اماكن الموتى وتعتبرها خط احمر لا يمكن التجاوز عليه”.
واكد رئيس كتلة الوركاء النيابية ان “مثل هذه الافعال تستهدف ابعد ما يقصد فيه المقابر وحدها، وانما جزء من نهج متطرف يعمل بالضد من تنوع المجتمع العراقي ويحاول تفريغ البلد من جميع مكوناته الاصيلة”، معتبرا اياها “محاولة يائسة لجماعات لا تفهم ان جذور المسيحيين في العراق تعتبر الاصل في هذا البلد الحبيب”. 
واستنكر صليوا، “مثل هذه الافعال المخجلة بحق الانسانية”، مطالبا الجهات المسؤولة بـ”اخذ دورها الفعلي لضمان عدم تكرار مثل تلك الحالات”.
واعلن بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الاول ساكو، الجمعة (25 كانون الاول 2015) عن قيام مجهولين بانتهاك مقابر مسيحية في كركوك.

التعليقات معطلة