Pdf copy 1

   بغداد/المستقبل العراقي
أعلنت وزارة التجارة، امس الاحد، عن اجراء مباحثات مع وزارة النقل بشأن امكانية نقل مفردات البطاقة التموينية المستوردة، مبينةً أن هذه الخطوة ستوفر أموالاً كثيرة للبلاد.
وقال وزير التجارة وكالة محمد شياع السوداني خلال لقائه مدير الشركة العامة للنقل البحري في بيان صحفي، إن «وزارة التجارة وضمن توجهها في دعم الجهود الوطنية وتقليل النفقات التي تحمّل الخزينة العامة مبالغ طائلة تسعى الى التعاون مع شركات وزارة النقل خاصة النقل البحري في امكانية نقل مفردات البطاقة التموينية من المناشئ العالمية التي تتعاقد معها وزارة التجارة من دون الاعتماد على مجهزين من خارج البلاد».
وأضاف السوداني، أن «الوزارة اطلعت على تفاصيل مهمة فيما يخص عمل شركة النقل البحري وإمكانية التعاون معها في مسألة نقل مفردات البطاقة التموينية من اي دولة في العالم»، مبيناً أن «ذلك سيوفر أموالاً كثيرة للبلاد بعد أن كانت الوزارة تتعاقد مع مجهزين من خارج البلاد، كما أن هذه الاموال ستذهب الى التمويل الذاتي ولتشغيل البواخر الموجودة في الشركة».وأوضح السوداني ان «الوزارة اتفقت مع الشركة على ايجاد تفاهم اولي يعقبه اجتماع موسع بين شركة النقل البحري وبين شركات الغذاء في وزارة التجارة لإيجاد اتفاق طويل الامد تتكفل من خلاله الشركة المذكورة بنقل جميع مفردات البطاقة التموينية التي تتعاقد عليها وزارة التجارة مع شركات ومناشئ عالمية».
يذكر ان وزارة التجارة بدأت تفكر جديا بعد الازمة المالية التي عصفت بالبلاد بالاعتماد على المنتوج المحلي في تغطية مفردات البطاقة التموينية وعلى نقلها ايضا بعد ان كانت تستوردها من الخارج مما يكلف الدولة المليارات من الدولارات.على صعيد أخر, ترأس وزير الصناعة والمعادن محمد صاحب الدراجي، إجتماعاً للمدراء العامين في مبنى الوزارة لبحث آليات العمل بعد عملية دمج الشركات.
وقال الدراجي خلال الاجتماع وبحسب بيان صحفي، إنه “من الضروري ان تكون هناك اقسام جديدة وإدارة لها ايضاً بعد عملية الدمج ويقع الاختيارعلى مدير عام الشركة الجديد لمن هو أكفأ لادارة العمل فيها من الشركات المدمجة بغض النظر عن موقع الشركة او المعمل بالنسبة للموقع الجغرافي”.
وشدد الدراجي على ان “تكون هناك صناعات عسكرية لتصنيع الاعتدة والاسلحة لتوفير مبالغ مادية كبيرة للبلد بدلاً من إستيرادها من الخارج بالعملة الصعبه وتشكل عبىء على كاهل الدولة خاصة وان البلد يمر بأزمة مالية، لاسيما وان العراق يخوض معركة حاليا لمواجهة العصابات الارهابية التي تريد النيل من وحدة البلاد”، مؤكداً على “إحياءها كما كانت في سابق عهدها”.

التعليقات معطلة