Pdf copy 1

         بغداد / المستقبل العراقي
لا تزال تداعيات إعدام الشيخ نمر باقر النمر على يد السلطات السعودية تخيم بظلالها على العالم الإسلامي الذي تعمه تظاهرات واحتجاجات، فيما تستمر موجة الغضب مسيطرة على المناطق الشرقية من المملكة، حيث مسقط راس النمر، وفي البحرين البلد المجاور.
وذكرت الشرطة السعودية أن محتجين أحرقوا حافلة كانت تقل عمالاً في المنطقة الشرقية التي يتحدر منها النمر، في حادث لم يؤد الى وقوع إصابات.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن متحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية أنه «عند الساعة الرابعة والربع من عصر الثلاثاء (13:15 بتوقيت غرينيتش)، تعرضت احدى الحافلات المخصصة لنقل موظفي وعمال إحدى الشركات الى بلدات وأحياء محافظة القطيف، للاعتداء من قبل أربعة أشخاص من مثيري الشغب المسلحين، وذلك عند مرورها بأحد الأحياء السكنية المجاورة لبلدة القديح».
وأضاف أن هؤلاء قاموا بايقاف الحافلة «تحت تهديد السلاح واضرام النار فيها»، وانه «لم ينتج عن ذلك اصابة احد».
وفي حين لم تحدد الوكالة الشركة التي تعود لها الحافلة، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي انها تابعة لشركة «ارامكو» النفطية السعودية، علماً أن شرق المملكة يعد من المناطق الغنية بالنفط.
كما تداول مستخدمون شريطاً مصوراً يظهر حافلة كبيرة بيضاء اللون، تندلع النيران وسحب الدخان الأسود من مقدمتها، وهي متوقفة وسط الطريق والسيارات تمر على مقربة منها.
ويأتي الحادث بعد يومين من إعلان الشرطة في المنطقة نفسها، تعرض عدد من عناصرها لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في بلدة العوامية مسقط رأس الشيخ النمر الذي تسبب اعدامه بأزمة حادة بين السعودية وايران.
واثار اعدام الشيخ النمر (56 عاماً) موجة سخط في المنطقة لا سيما ايران والبحرين ولبنان وباكستان والهند والعراق، في حين قام محتجون بالهجوم على مبنى السفارة السعودية في طهران واحراقه، ومبنى القنصلية في مشهد.
ورداً على ذلك، أعلن وزير الخارجية السعودية عادل الجبير قطع بلاده العلاقات الديبلوماسية مع ايران. واستتبعت هذه الخطوة باجراءات ديبلوماسية متفاوتة بحق ايران، اتخذتها دول مقربة من السعودية.
إلى ذلك،  كشف أحد الصحفيين المرافقين للرئيــس التركـي رجب طيّب أردوغان خلال زيارته الاخيرة للسعــوديـــة، أن المملكة ستشتري مدرعــات تركيّة بقيمـة 10 مليـــار دولار. وقـــــــال الصحفي التركـيّ “وهاب ماينور”:“في أثناء طعام الغداء الذي أقيم في قصر اليمامة في الرياض، اجتمعت الهيئات بعد الغداء، حيث جرت المناقشات في تلك الفترة، وحين سألت مستشار الصناعات الدفاعية “إسماعيل دمر” قال لي: ستكون هناك عطاءات من أجل بيع السلاح إلى السعودية تبدأ من ملياريــن ونصــف وتصــل إلى 10 مليار دولار”. وأشـار الى أن هناك حديثحـول استلام شركة “FNSS” لهذا العطاء من حيث تصميم الدبابات، فيما سيكون من نصيب شركة “أسلسان” تصنيع أنظمة الرادارات.

التعليقات معطلة