بغداد/المستقبل العراقي
أعلن وزير الداخلية محمد الغبان، أنه سيكون للوزارة دور كبير بإعادة النازحين لمنازلهم ومسك الأراضي المحررة من «داعش»، فيما اكد أنها طبقت إستراتيجية التخفيف من ظاهرة العسكرية وجعل الأمن «غير مرئي».
وقال الغبان في كلمة له خلال احتفالية وزارة الداخلية بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لتأسيس الشرطة العراقية في بغداد،أمس السبت ، إن «إستراتيجيتنا في إدارة ملف الأمن قائمة على مهمة مسك الأرض المحررة من قبل قواتنا الأمنية، فضلا عن مهمتنا الأساسية في حفظ الأمن الداخلي لمحافظات العراق كافة لتتفرغ القوات المسلحة في وزارة الدفاع لواجبها الأساس بمسك حدود العراق من الاعتداءات الخارجية».
وأضاف الغبان، أنه «مثلما كان لنا دور كبير في تحرير الأرض سيكون لنا دور اكبر في إعادة النازحين الى مساكنهم بعد إكمال إجراءات الامن للحفاظ على أرواحهم وإعادة اعمار مناطقهم التي تعرضت للحروب وإعادة البنى التحتية لمؤسسات الداخلية مما يسهل فرض الأمن والنظام العام فيها».
واكد وزير الداخلية ان وزارته «حرصت على تطبيق استراتيجية التخفيف من ظاهرة العسكرية وجعل الامن غير مرئيا يعتمد القوة والتعاون الدائم مع المواطنين».
يذكر ان جهاز الشرطة العراقية تأسس يوم التاسع من شهر كانون الثاني عام 1922، بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة.
وبهذه المناسبة, هنأ القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالذكرى الـ94 لتأسيس الشرطة العراقية، وفيما أشار الى وجود ابواق تحاول الوقوف بوجه الانتصارات، أكد أن العام الحالي سيشهد القضاء على تنظيم «داعش» في العراق.
وقال العبادي في كلمة له خلال احتفالية وزارة الداخلية ، ، إنه «في هذه المناسبة العزيزة احيي جميع الضباط والمنتسبين والمراتب في وزارة الداخلية، واحيي جميع العراقيين».
وأضاف العبادي مخاطبا منتسبي وزارة الداخلية «اثبتم وجودكم وصمودكم في القتال ومسك الارض واستتباب الامن في المناطق المحررة»، مبيناً أن «فرض الأمن في المناطق المحررة يقع على عاتق منتسبي الداخلية».
وأشار الى «وجود أبواق تحاول أن تقف بوجه الانتصارات»، مبيناً أن «عناصر داعش يحاولون استرداد انفسهم وانفاسهم ولكنهم فشلوا في جميع محاولاتهم وفي جميع الجبهات».
وتابع العبادي قائلاً «في هذا العام سيقضى على داعش عسكرياً في العراق، ولم يبقى لداعش الا الموصل وعناصره محاصرون فيها، وقريباً سنتوجه الى الموصل ونحررها».
هنأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، بمناسبة حلول الذكرى السنوية لتأسيس الشرطة العراقية، فيما أشاد بـ»نجاحها» خلال السنوات التي أعقبت 2003 في مواجهة العصابات التي تضطلع بالإرهاب والجريمة والقتل. 
وقال معصوم في بيان صحفي، «تصادف يوم التاسع من كانون الثاني ذكرى تأسيس الشرطة الوطنية، ونزف بهذه المناسبة التهاني والتبريكات لجميع أفراد الشرطة ومنتسبي أجهزتها المختلفة، متمنين للجميع الخير والسلام ولأجهزة شرطتنا المزيد من التقدم والرفعة وبما يجعل منها مؤسسات بمستوى الكفاءة والاعداد والتطوير الذي يأمله العراقيون لها».
وأضاف معصوم «لقد نجح الشرطة في العراق ونجحت دوائرهم ومؤسساتهم خلال هذه السنوات التي أعقبت عام 2003 في أداء أكثر من دور مهم، تمثل أبرزها في الإسهام إلى جنب الجيش وأجهزة الأمن الأخرى وقوى الشعب من أجل الدفاع عن أمن الوطن والمواطنين في مواجهة عصابات الإرهاب والجريمة والقتل».
وأشار معصوم إلى أن ذلك تمثل أيضا «في قدرتها على اختزال الزمن وبناء مؤسسات ودوائر يعتد بها وتطمح إلى مزيد من العمل المهني والالتزام بمراعاة حقوق الإنسان وحفظ الحريات برغم صعوبة ظروف البناء ورغم التحديات الخطيرة التي واجهت بناء مؤسسات العراق الجديد».
بدوره, قال رئيس البرلمان سليم الجبوري، ان الأمن الداخلي سيبقى مرهونا بتكوين جهاز شرطة قوي.
وقال الجبوري في بيان اصدره بمناسبة عيد الشرطة, «نبارك رجال الشرطة بمناسبة حلول عيدهم الرابع والتسعين»، مثمنا «تضحياتهم وبطولاتهم خلال مسيرتهم الحافلة التي تستحق الوقوف عندها بكل فخر واعتزاز».
واضاف الجبوري ان «عناصر الشرطة بمختلف صنوفهم وتخصصاتهم, ضباطا ومراتب كانوا ومازالوا سباقين لأداء مهامهم بكل شجاعة ومهنية بل وكان لهم أبلغ الأثر في حفظ الأمن الداخلي كركيزة أساسية في حربنا ضد الإرهاب».
واكد الجبوري «على أن الأمن الداخلي سيبقى مرهونا بتكوين جهاز شرطة قوي يكون عينا ساهرةً لخدمة أبناء العراق والدفاع عنهم»، مشددا على «المزيد من الحذر واليقظة».
وأبدى الجبوري دعمه «لجميع الخطوات التي من شأنها زيادة كفاءة ومهنية الجهاز الشرطي والحرص على ضبط عمله وتنفيذ مهامه وفق السياقات المقررة».

التعليقات معطلة