بغداد / المستقبل العراقي
لم تُعرف الحقيقة حتّى الآن في ملف المنحة السنوية المخصصة للصحفيين والأدباء والفنانين من قبل وزارة الثقافة والتي تبلغ نحو مليون دينار سنويّاً، ففي الوقت الذي دعت فيه نقابة الصحفيين المشمولين بالمنحة السنوية إلى ملأ الاستمارة المخصصة لها، ودفع الاشتراك لعام 2016، نفت وزارة الثقافة أن يكون لديها تخصيصات مالية لغرض توزيع المنحة السنوية لعام 2016.
وعلى موقعها الالكتروني، دعت نقابة الصحفيين «الزملاء المشمولين بالمكافآت التشجيعية (المنحة السنوية) مراجعة ادارة النقابة لملء الاستمارة الخاصة بذلك معززة بهوية النقابة المجددة لعام 2016 وذلك لتحديد عدد المشمولين والمستحقين واعتباراً من يوم الثلاثاء 12/1/2016 «. وبالرغم من اللهجة الواثقة في دعوة النقابة للصحفيين على وجود منحة سنوية، فضلاً عن تجديد الهويات الذي وضع شرطاً للحصول على المنحة، إلا أن وزارة الثقافة سارعت إلى نفي وجود منحة لعام 2016. وقال مكتب وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «وردتنا اتصالات كثيرة تستفسر عن وجود منحة مالية للصحفيين والأدباء والفنانين لعام 2016، ونحن بدورنا نجدد التأكيد على انه لا توجد تخصيصات مالية للمكافآت التشجيعية الخاصة بتلك الفئات في ميزانية الوزارة للعام الحالي»، عازياً السبب الى «الظرف المالي الصعب الذي تمر به البلاد». وشدد الحمود «ليس لدينا علم بأي مكافأة توزع على الصحفيين خاصة». وفي ظلِّ النفي والتأكيد، يقف الصحفي والفنان والأديب العراقي حائراً أمام صدق أو كذب أي جهتين، فبالرغم من أن المنحة لا تعد مبلغاً يسدّ عوزاً، إلا أنها في ظلّ العجز المالي الذي تعيشه البلاد يعدّ واحداً من الأمور التي قد تسدّ واحداً من الكتطلبات المالية الكثيرة في منازل هذه الفئة المحرومة.