بغداد/ المستقبل العراقي
كشف القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر، أمس الأحد، عن جهود سيبذلها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والأمين العام السابق للإتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين لتقريب الأطراف السياسية في إقليم كردستان، مؤكدا على أهمية عودة رئيس البرلمان ووزراء حركة التغيير إلى مهامهم.
وقال رابر إنه «من المقرر أن يقوم كل من الرئيس العراقي فؤاد معصوم والأمين العام السابق للإتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين بالوساطة لتقريب الأطراف السياسية الكردستانية»، معتبراً أن «المبادرة خطوة جيدة باتجاه بذل الجهود لمعالجة المشاكل في إقليم كردستان».
وأضاف رابر أن «الخلاف الأساس لتقريب الأطراف السياسية في الوقت الحالي هو بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير»، مشيراً إلى أنه «دون وصول الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير إلى حل لتطبيع الأوضاع لن تتمكن الأطراف السياسية حل المشاكل السياسية والقانونية في الإقليم».
وبين رابر أنه «بإمكان الحزب الديمقراطي الكردستاني المساهمة بشكل أكبر في حل المشاكل القائمة كونه يحمل مسؤوليات أكبر من الأطراف الأخرى»، مؤكداً على «ضرورة عودة رئيس البرلمان والفريق الوزاري لحركة التغيير إلى مهامهم في أربيل للبدء بخطوات أخرى باتجاه حل المشاكل».
وكان نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد الطالباني أكد وجود شرخ بين الأطراف السياسية في كردستان، محذراً من أن الخلافات وصلت إلى مرحلة خطيرة، داعياً لمعالجة الخلافات وتنظيم البيت الكردي لمواجهة الأوضاع.

التعليقات معطلة