بغداد / المستقبل العراقي
أصدرت فصائل الحشد الشعبي، أمس الثلاثاء، بياناً طالبت فيه بالكشف عن نتائج في القصف الذي طائل الفصائل في كتائب جند الإمام في قاطع السلام، فيما هددت برد حاسم على «الهجمات الامريكية» في حال تكررت حوادث القصف على الفصائل.
وأعلنت الفصائل في البيان الذي تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، أنه «بعدما سطر مجاهدو الحشد الشعبي ملاحم النصر والتحرير وبدأت تحرر مدن العراق التي يسيطر عليها (داعش) واعادة اهلها اليها.. اذقنا داعش مر الهزيمة.. استعانت داعش الارهابية بحلفائها الامريكان ومن يساندها فتكررت الهجمات الجوية اكثر من مرة بذريعة الخطأ».
وقال البيان أن تلك الهجمات «استهدفت مجاهدي الحشد الشعبي ومقاتلي القوات الامنية وها هي الضربة الجوية الاخيرة تستهدف مجاهدي كتائب جند الامام في قاطع السلام غرب سبايكر بعدما انهى هؤلاء المجاهدون صد تعرض للعدو فوجئوا بقصف جوي مركز ومستهدف قضى خلاله 9 شهداء نحبهم واصابة 14 جريح بجروح بليغة».
وأوضح البيان «في الوقت الذي يصد مجاهدو الحشد الشعبي الهجمات المتكررة من قبل العدو وتحرير المناطق والمدن توجه لهم هذه الهجمات بذريعة الخطأ ولحجج ما أنزل الله بها من سلطان».وأردف البيان «اننا في الوقت الذي ندين به هذه الجرائم ونستنكر هذه الاعمال الجبانة نطالب الحكومة العراقية وعلى رأسها القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء بالتدقيق والتركيز في التحقيق الذي فتح يوم امس الأول) ومتابعة نتائجه وبالفترة الزمنية التي حُددت خلال 48 ساعة ومحاسبة المسببين في هذه القضية البشعة».
وطالب البيان «باعتذار رسمي من قبل وزارة الدفاع والعمليات المشتركة والجهات المعنية والتعهد بإيقاف أي تجاوز متشابه».
وشدد البيان بالقول «اننا فصائل المقاومة الاسلامية نعلن اليوم انه اذا تكررت هذه الهجمات الامريكية سيكون ردنا حاسما عليها»، مبيناً أنه «لتعلم داعش ومن يقف ورائها ان انفاسها الاخيرة بدأت تلفظها وان النصر بدأت ترتفع رايته كما ارتفعت في تكريت والرمادي سترتفع بأذنه تعالى وبسواعد مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الامنية في نينوى الحبيبة».

