المستقبل العراقي / فرح حمادي
كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون), أمس الثلاثاء, عن استهداف مبنى يحتوي على كميات كبيرة من الأموال التي يستخدمها «داعش» لتمويل عملياته الإرهابية بمدينة الموصل.  
وشهدت الموصل تطورات أمنية نوعية, تمثلت بتوجيه ضربات جوية قاصمة لـ»داعش», كما تحدثت مصادر طبية محلية عن خسائر فادحة بالأرواح والمعدات تكبده التنظيم الإرهابي.
وكشف مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية, عن تنفيذ سلاح الجو الأمريكي لضربة استهدفت مبنى يحتوي على كميات ضخمة من أموال لتنظيم «داعش» في مدينة الموصل. وبين أن الضربة تمت باستخدام قنبلتين تزن الواحدة منها 2000 باوند (نحو 908 كيلوغرامات) الأمر الذي أدى إلى تدمير المبنى بالكامل، دون توضيح الطريقة التي تم التعرف فيها على طبيعة هذا المبنى.
ولم يكشف المصدر عن العملة التي كانت داخل المبنى أو عن مقدارها بالضبط, إلا أن مصادر أخرى قالت إنها «ملايين الدولارات» وكان التنظيم يستخدمها للدفع وتمويل العمليات. يشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر هذه الضربة غاية في الحساسية باعتبار أن هناك مدنيين بالقرب من المبنى، حيث أن الطائرات دون طيار بقت تحلق وتراقب الموقع لأيام في سبيل تحديد الوقت الأنسب للاستهداف . من جانب أخر, قال مصدر طبي أن 58 من عناصر «داعش» وقعوا بين قتيل وجريح بالغارة الجوية التي استهدفت منشأة لتوزيع الأموال شرق الموصل. ووفقا للمصدر الطبي، فان دائرة الطب العدلي تسلمت جثث 31 ارهابيا فيما تسلمت مستشفى الموصل العام 27 مصاب بجروح مختلفة كانوا قد سقطوا جميعهم بغارة جوية للتحالف استهدفت منشأة للتنظيم لتوزيع الأموال في منطقة الزهور شرقي المدينة، مرجحا ان تزداد نسبة قتلى التنظيم لخطورة بعض الإصابات الناجمة عن شدة الغارة. وفي حادث آخر, قال شهود عيان ان طائرة حربية نفذت غارة جوية دقيقة استهدفت مركز شرطة حي سومر شرقي المدينة والذي يتخذه التنظيم مقراً لتجمع عناصره والتنسيق فيما بينهم ما أسفر عن مقتل واصابة عشرات الإرهابيين الذين كانوا يتواجدون في الموقع وتدمير واعطاب الياتهم ومعداتهم فضلا عن تدمير اجزاء واسعة من مبنى المركز. وبحسب الشهود إن الغارة الجوية لم تسجل خسائر بشرية بين صفوف المدنيين كون غالبية العائلات تركت منازلها القريبة من موقع التنظيم منذ أشهر واتجهت الى اماكن اخرى خوفا من ضرر الاستهداف الا انها الحقت خسائر مادية بالدور السكنية.

التعليقات معطلة