بغداد/المستقبل العراقي
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني، امس الاربعاء، ان الانتهاكات والاعتداءات التي طالت شعبنا هي نتيجة للقراءات الخاطئة للتاريخ، مبيناً ان الوزارة تسعى لتحديث مناهج التاريخ وتنقيتها من ثقافة الإلغاء والأفكار التي تهدد التعايش السلمي.وقال الشهرستاني في كلمة خلال الندوة العلمية الخاصة بتطوير وتحديث الموارد المعرفية لمناهج التاريخ في الجامعات العراقية ، إن “رقي الامم لا يتحقق الا من خلال تطوير المعرفة وتطبيق نتاجاتها في جميع مفاصل الحياة الثقافية والاجتماعية”، مشيراً الى ان “التعليم يمثل الأساس لبناء هذه المعرفة وإشاعة نشرها بين إفراد المجتمع، كما ان التعليم لايمكن النهوض به الا عبر تطوير اركانه الثلاث الطالب والأستاذ والمنهج”.وأضاف ان “الوزارة تسعى الى تحديث المناهج الدراسية ضمن خطة موضوعة للتطوير العلمي”، لافتاً الى ان “تحديثها بات حاجة ملحة لتحصين المجتمع وبناء رؤية تسهم في تنقية المناهج من افكار التطرف التي تهدد التعايش السلمي”.وتابع الشهرستاني، ان “التاريخ كتب على وفق إرادة السلاطين لإستغلاله في تحقيق إرادات منحازة”، مبيناً أن “إعادة النظر في تحديث وتطوير منهج التاريخ له أهمية كبرى لتجنيب المجتمع اي إرتدادات سلبية”