بغداد/المستقبل العراقي
دانت بطريركية الكلدان في العراق والعالم، امس الاحد، قيام القوات التركية بقصف احدى القرى المسيحية الواقعة على الحدود العراقية التركية، بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني.
وقال بطريريكية الكلدان في العراق والعالم والتي يتزعمها البطرك لويس رؤفائيل الاول ساكو في بيان صحفي, ان «القوات التركية قامت ليلة أمس السبت، بقصف قرية شرانش العليا المسيحية الواقعة على الحدود العراقية التركية»، مبينا ان «ذلك ادى الى حدوث هلع بين السكان الامنين».
واضاف ساكو ان «معظم العائلات هربت الى مدينة زاخو وسط الظلام والثلوج والبرد القارص»، مدينا «هذا العمل غير المبرر على الاطلاق».
وطالب ساكو الحكومة التركية بـ»احترام حياة السكان وممتلكاتهم وعدم استهدافهم او تهجيرهم بحجة محاربة حزب العمال»، مناشدا «حكومة إقليم كردستان باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها».
واكد ان «قرية شرانش العليا هي من القرى القديمة وسكانها مسيحيون كلدان وعاشوا جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين في شرانش السفلى وهي ناحية تتمتع بسلام وامان»، لافتا الى ان «القرية يسكن فيها نحو 37 عائلة مسيحية شرانشية و8 اسر نازحة من سهل نينوى».
واستأنفت القوات التركية بشهر تموز الماضي، قصفها وبشدة معاقل حزب العمال الكردستاني، في هجوم هو الأول من نوعه عقب إعلان الحزب انسحاب مسلحيه من الأراضي التركية، حيث يؤدي هذا القصف الى الحاق اضرار مادية وخلق حالة من الذعر والخوف لدى سكان القرى القريبة من ذلك.