بغداد/المستقبل العراق
أعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا، امس الاثنين، عن استلامها اول مختبر متنقل من المانيا للكشف عن مخلفات الاسلحة الكيميائية ،كاشفا عن وجود مشروع جديد لإعلان عن اتفاقية منطقة الشرق الاوسط منزوعة من اسلحة الدمار الشامل.
وقال وزير العلوم والتكنولوجيا وكالة حسين الشهرستاني ان «العراق تسلم من المانيا اول مختبر حديث متنقل للكشف عن العوامل الكيمائية التي من الممكن ان تهدد خطر الانسان من خلال اسلحة الدمار الشامل وبالذات الاسلحة الكيمائية».
وأضاف الشهرستاني ان «المختبر الذي سيتم استخدامه بمنشاة المثنى سيتعامل مع كل المخلفات الكيميائية لأسلحة النظام السابق المتبقية لازالتها وبالشكل الذي لن يؤثر على البيئة او الانسان»، مبينا ان «هذه الاسلحة من الممكن ان تشكل خطورة على البشر خاصة اذا وقعت بيد الارهابيين ليتم استخدامها ضد المدنيين».
واكد الشهرستاني ان «العراق سيكون سباقا لإزالة جميع اسلحة الكيميائية والبايلوجية التي خلفها النظام السابق والتي ما زالت لديه منشات يخزن فيها مخلفات هذه الاسلحة وبحيث لا تشكل اي خطورة ليس في العراق وانما في المنطقة عامة»، مطالبا «دول العالم الى الوقوف مع العراق ولتقدم العون له لازالة هذه الاسلحة من المنطقة».
وكشف الشهرستاني ان «العراق يتبنى مشروع جديد لإعلان عن اتفاقية منطقة الشرق الاوسط منزوعة من اسلحة الدمار الشامل من جميع انواعها» ،مستغربا من «عدم اهتمام دول العالم بجعل منطقة الشرق الاوسط منزوعة الدمار الشمال وهناك تلكوء واضح من قبل اسرائيل لانظمامها الى هكذا مشروع تتبناه الامم المتحدة».
وكانت وزارة العلوم والتكنولوجيا قد اكدت في عام 2010 عن السعي لإزالة عشرة مواقع للمنشات النووية في عموم العراق في خطوة لازالة كافة المواقع الملوثة في العراق .
وتعتبر منشأة المثنى احد هذه المنشاة لإنتاج العناصر الكيمائية للإستخدامات المدنية والعسكرية للنظام السابق.

التعليقات معطلة