بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت وزارة الخارجية العراقية، أمس الاثنين، عن تعهد السفير السعودي ثامر السبهان بعدم تكرار تصريحاته الأخيرة ضد الحشد الشعبي، مشيرة الى أنها شددت خلال استدعاء السفير على ضرورة أن ينحصر عمل السفارة في تطوير الشراكة. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال إن «وزارة الخارجية شهدت حراكا كبيرا بسبب تصريحات السفير السعودي ثامر السبهان حيث عدته الوزارة خروجا عن اللياقات الدبلوماسية»، مبينا أنه «تم استدعاء السفير وابلاغه احتجاجا رسميا بسبب تصريحاته وتعرضه للتشكيلات المقاتلة وخصوصا الحشد الشعبي».
وأضاف جمال، أن «الوزارة ابلغت الوزير بضرورة أن ينحصر عمل السفارة على تطوير الشراكة»، لافتا إلى أن «السفير ابدى اسفه لما صدر عنه من تصريحات، ووعد بعدم تكرارها مستقبلا، كما أكد حرصه على المضي في مسؤولياته الدبلوماسية». الى ذلك، أشاد عضو مجلس الشعب المصري محمد عرابي بانتصارات الحشد الشعبي والقوات الامنية ضد مجاميع “داعش” الإجرامية, داعيا السفير السعودي بالعراق لتقديم الاعتذار عن إساءته للحشد الشعبي. وقال عرابي إن “هناك دعايات اعلامية عربية تريد تشويه صورة الحشد الشعبي والقوات الامنية بأنه يمارس التهجير والقتل ضد ابناء السنة”. وأضاف أن “هناك طابور إعلامي مغرض يعمل على تشويه الحقائق ومجريات الأحداث”, لافتا إلى أن “الوفد المصري رأى الصورة غير ما يتم تداولها في بعض وسائل الاعلام”. وأوضح عرابي, أن “تصريحات السفير السعودي ليس في محلها وعليه تقديم الاعتذار للحشد الشعبي”. وكانت وزارة الخارجية استدعت السفير السعودي ثامر السبهان لإبلاغه احتجاجها الرسمي بخصوص تصريحاته الأخيرة، وفيما اعتبرت تصريحاته بأنها «غير صحيحة وتدخل» في الشأن الداخلي، أكدت أنه «خرج» عن دور السفير و»تجاوز» على الأعراف الدبلوماسية. واعتبر السبهان، في (23 كانون الثاني 2016)، في حديث لبرنامج «حوار خاص» رفض الكرد ومحافظة الانبار دخول قوات الحشد الشعبي الى مناطقهم يبين «عدم مقبوليته من قبل المجتمع العراقي»، فيما اشار الى أن الجماعات التي تقف وراء أحداث المقدادية لا تختلف عن تنظيم «داعش»، الأمر الذي أثار موجة ردود فعل سياسية غاضبة.

التعليقات معطلة