بغداد / المستقبل العراقي
كشفت لجنة النزاهة في مجلس النواب، أمس الأربعاء، عن عزمها استضافة مسؤولين في وزارات الدفاع والتربية والمهجرين ونائب رئيس الوزراء لتحقيق في شبهات فساد، فيما أكدت أن أبرز الملفات هي عقود شراء طائرات (L159) التشيكية والمدارس الطينية ومنازل المهجرين.
وقال عضو لجنة النزاهة عادل نوري، إن «اللجنة تستعد للتحقيق في عدد من ملفات الفساد بعد استئناف جلسات مجلس النواب»، كاشفاً أن «من بين هذه الملفات هي عقود وزارة الدفاع فيما يخص شراء طائرات (L159) التشيكية».
وأضاف نوري أن «اللجنة ستستضيف المفتش العام بالوزارة وبعض المسؤولين»، مبيناً أن «الملف الثاني هو ملف الاعتدة غير الجيدة التي استوردتها وزارة الدفاع، والثالث هو توزيع الرتب كيفما اتفق دون معايير».
وأكد نوري أن «اللجنة قد تستضيف وزير الدفاع بشأن بعض هذه الملفات»، مشيراً إلى أن «هناك ملفات أخرى تخص كلاً من وزارتي التربية والمهجرين كملف المدارس الطينيـــة، وملف بيوت المهجرين الذي سيتم استضافة وزير المهجرين ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك لمناقشته».
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي دعا قضاة النزاهة إلى الضرب بيد من حديد وتحقيق العدالة وعدم السماح للفاسدين بالتهرب، وفيما شدد على ضرورة مواجهتهم لأنهم «أخطر من السرطان» ويحاولون شراء الذمم، أكد ضرورة وضع ستراتيجيات تساعد في ردع الفساد والإسراع بحل هذه القضايا.وتعد ظاهرة الفساد «التحدي الأكبر» الذي يواجه العراق إلى جانب الأمن، منذ سنة 2003، لاسيما أن مستوياته بلغت حداً أدى بمنظمات دولية متخصصة إلى وضع العراق من بين البلدان «الأكثر فساداً» في العالم، مثلما أدى إلى احتجاجات شعبية متعاقبة آخرها تلك التي عمت غالبية المحافظات منذ (الـ31 من تموز 2015)، للمطالبة بمكافحة الفساد المستشري، وتحسين الخدمات.

