بغداد / المستقبل العراقي
استبعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف توقف الغارات الروسية في سوريا قبل إلحاق الهزيمة بتنظيمي «داعش» و»النصرة» الإرهابيين.
وقال بعد محادثات أجراها مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطة عمان يوسف بن علوي في مسقط: «إنني لا أرى أي سبب لإيقاف عملية القوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا، طالما لم يتم إلحاق الهزيمة بالإرهابيين».
واعتبر الوزير أن الغارات الروسية تمثل لا ضربة فعالة جدا إلى الإرهابيين فحسب، منذ انطلاقها في أيلول الماضي، بل وأيضا شكلت مثالا في ما يخص فعاليتها بالنسبة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، الذي لم تكن عملياته في سوريا والعراق منذ بدئها قبل عام ونصف، مؤثرة فعلا.
وأضاف أن الجانب الروسي مرتاح لما يرى من زيادة فعالية غارات التحالف الدولي منذ انطلاق العملية الجوية الروسية في سوريا.
وفيما يخص تحفظات روسيا بشأن العمليات الغربية ضد «داعش»، أوضح لافروف، أن القضية الوحيدة المتبقية تتعلق بمدى شرعية العمليات التي يجريها التحالف في المجال الجوي السوري، علما بأنه يعمل في هذا المجال بدون موافقة الحكومة السورية الشرعية.
وأكد أن الجانب الروسي، على الرغم من هذه المشكلة، مازال مهتما بالتنسيق العملي مع التحالف الدولي، ليس فقط في مجال الحيلولة دون وقوع حوادث جوية غير مرغوب فيها، بل ومن أجل إطلاق تنسيق حقيقي يشمل القوى التي تحارب الإرهابيين على الأرض والقوات الجوية للتحالفين الروسي والغربي.
وفيما يخص الاتهامات المتكررة الموجهة إلى سلاح الجو الروسي باستهداف فصائل من المعارضة المعتدلة، وحتى مدنيين، في سياق غاراته في سوريا، فقد وصفها لافروف بأنها عديمة الأساس على الإطلاق.