بغداد / المستقبل العراقي
استبعدت الحكومة النيوزلندية، أمس الاثنين، ارسال قوات نيوزلندية خاصة للمشاركة في الحرب ضد تنظيم (داعش) في العراق وفق طلب تقدم به وزير الدافاع الاميركي اشتون كارتر العام الماضي، وفيما عزت ذلك الى «عدم رغبة» رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بذلك، أكدت تحقيق نجاح في مهام تدريب الجنود العراقيين. وقال رئيس وزراء نيوزلندا جون كي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء، إن «الحكومة النيوزلندية تستبعد ارسال عناصر القوات الجوية الخاصة النيوزلندية (SAS)، للمشاركة في الحرب الدائرة ضد تنظيم (داعش) في العراق، بناءا على طلب وزير الدافاع الاميركي اشتون كارتر الذي تقدم به لدول التحالف، العام الماضي». واضاف جون كي، أن «الحكومة النيوزلندية لا ترى في الوقت الحالي ما يدعو الى ارسال عناصر من قواتنا الخاصة الى العراق، كونه لا يتناسب مع ما طلبته الحكومة العراقية»، مؤكدا أن  «رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي طلب المساعدة في تدريب القوات العراقية فقط، وليس لديه رغبة بارسال قوات نيوزلندية لقتال (داعش)». 
واستبعد رئيس وزراء نيوزلندا، «ارسال قوات الى العراق بشكل مطلق وصريح، كونه لايتناسب مع ما تقوم به نيوزلندا الان من مهام تدريب في العراق»، لافتا الى أن «الدور الذي تقوم به من خلال تدريب القوات العراقية حقق نجاحات كبيرة». ومن المتوقع ان تتطلع الحكومة النيوزلندية على تقرير، في شهر اذار المقبل، لمراجعة تفاصيل نشر قواتها في قاعدة التاجي، ببغداد، المشاركة في مهمة تدريب مشتركة لعناصر القوات العراقية مع استراليا.

التعليقات معطلة