المستقبل العراقي/عادل اللامي
أشعل فريق الشرطة المنافسة في المجموعة الثانية على البطاقات الأربعة المؤهلة للأدوار النهائية بعد فوزه على فريق أمانة بغداد بهدف وحيد في المباراة التي أقيمت بينهما ظهر ،أمس الأربعاء ، على أديم ملعب الصناعة في بغداد ضمن منافسات الجولة السادسة من المرحلة الثانية من دوري «فوكس» العراقي الممتاز لفرق المجموعة الثانية».
بدأت المباراة بين الفريقين بشكل سريع وقوي حيث يسعى كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث وتعزيز ترتيبه في المجموعة المشتعلة والصعبة».
وبدت الأفضلية واضحة للقيثارة الخضراء بالضغط المتواصل على الضيوف أمانة بغداد وتوالت الفرص الواحدة تلو الأخرى إلا إن تسرع وعدم تركيز لاعبي الشرطة كان سبباً في أضاعتها».
من جانبه قدم لاعبي فريق أمانة بغداد شوطاً أولا بتركيز اكبر وهدوء وخطوط متماسكة أكثر من لاعبي الشرطة الذين كانوا تحت ضغط نفسي واضح كونهم أمام مطلب جماهيري لتقديم أفضل ما لديهم وما يناسب تاريخهم وعراقتهم في المنافسة ولتعويض ما فاتهم في المرحلة الأولى».وتبادل فريق الأمانة بعض الهجمات مع الشرطة في النصف الثاني من زمن الشوط الأول ووصل إلى مناطق خطرة إلا أنها كانت خجولة وقليلة ولم تشكل خطراً حقيقياً على مرمى القيثارة سوى كرة المحترف النيجيري (يحيى ادامو ) التي كانت اخطر فرصة تحصل عليها أمانة بغداد».تفوق الشرطة بشكل كبير بالاحتفاظ بالكرة وسيطرته على أرضية الملعب وتماسك أمانة بغداد بشكل جيد أمام ضغط القيثارة المستمر وتحرر من التراجع وحاول الوصول الى الخطوط الأمامية لملعب الشرطة، ولكن لم يثمر الشوط الأول بشيء فخرج الفريقان متعادلان بدون أهداف».
وفي الشوط الثاني كان لاعبو المدرب ( قحطان جثير ) الذي كان يدير المباراة من المدرجات بعد تلقيه عقوبة بالحرمان من الاتحاد القيثارة الخضراء «أكثر إصرارا وأكثر تركيزاً وهدوءا وبتمريرات جميلة بين لاعبيه وصلت كرة عرضية الى المدافع المتقدم ( وليد سالم ) حضرها لنفسه بطريقة جميلة من بين ثلاثة مدافعين وسددها قوية من خارج منطقة الجزاء لتسكن شباك أمانة بغداد في الدقيقة (49) أي بعد مرور أربعة دقائق فقط على بداية الشوط الثاني معلناً تقدم القيثارة الذي ألهب المدرجات التي كانت مكتظة بمشجعي الأخضر».
من جانبه دخل لاعبو أمانة بغداد بقيادة المدرب ( احمد خلف ) شوطهم الثاني أيضا بإصرار كبير إلا أن الهدف المبكر أربك حساباتهم ولكنهم لم يفقدوا تماسكهم ونظموا صفوفهم بشكل جيد وحاولوا الوصول إلى مرمى الشرطة بكرات عديدة كانت نسبتها أكثر من الشوط الأول تفانى الدفاع والحارس المتألق (جلال حسن ) الذي كان له الدور الكبير في إخماد هجمات لاعبي الأمانة «.
واحتفظ الشرطاويون بالأفضلية ولعبوا بواقعية بعيدة عن التوتر في نصف عمر المباراة الثاني وأضاع لاعبوه الكثير من الكرات وأهدروا العديد من الفرص السهلة التي كان من شأنها أن تعزز النتيجة ولكن خطوط الدفاع البغدادية والحارس المتألق ( مهند قاسم ) كانوا بالمرصاد ولم يعطوا فرصة ولا مساحة أمام مهاجمي القيثارة».
سيطر الشرطة ونشط الأمانة وحاول الفريقان إلا أن تألق الحراس وتماسك الدفاع لم يسنح للمهاجمين بتسجيل أهداف لتبقى النتيجة على حالها».
وبعد نهاية الوقت الأصلي والمضاف أطلق حكم المباراة الشاب ( زيد ثامر ) صفارته معلنا ختام اللقاء بفوز القيثارة على أمانة بغداد بهدف دون رد».
وبهذه النتيجة قفز الشرطة إلى المركز الثالث مؤقتاً بانتظار نتيجة مباراة النجف وزاخو التي تأجلت ،واشتعلت المنافسة بين فرق المجموعة الثانية وخصوصاً أصحاب المراكز الأربعة الأولى حيث تمتلك فرق ( الميناء والشرطة والنجف ) نفس الرصيد بـ(32) نقطة كما لايبتعد فريق زاخو كثيراً حيث يمتلك (21) نقطة بالمركز الخامس ومباراة مؤجلة والمركز السادس أيضا الذي هو من نصيب أمانة بغداد برصيد (21) نقطة لم يفقد الأمل بالتأهل وخطف إحدى بطاقات المرحلة القادمة ، واربيل سابعا بـ(20) نقطة وكربلاء الذي يقاوم شبح الهبوط بالمركز الثامن بـ(16) نقطة وخلفه تاسعاً الحدود برصيد (12) نقطة وعاشراً الصناعة بـ(10) نقاط».وبهذه النقاط والمراكز لم يضمن أي من الفرق تأهله إلى المرحلة القادمة من الدوري سوى القوة الجوية الذي يبتعد قليلاً بالمركز الأول ورصيد (29) نقطة وستبقى جميع التوقعات متاحة حتى النهاية.

