Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
طالب وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، امس الاثنين، الأمم المتحدة بمساعدة العوائل النازحة التي تعرضت للاضطهاد من قبل عصابات «داعش» الإرهابية، مبيناً أن الأقليات من الطوائف الدينية والعرقية في البلاد تعرضوا بشكل كبير إلى الإبادة والتشريد والتهجير من مناطقهم على يد تلك عصابات.
وقال بيان صادر عن الوزارة تلقته «المستقبل العراقي»  إن «وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد إستقبل المقرر الخاص للأمم المتحدة لشؤون الأقليات ريتا ايزاك في مقر الوزارة».
واوضح ان «الطرفان بحثا التحديات التي تواجه الأقليات المختلفة من الطوائف الدينية والعرقية في البلاد بعد تعرضهم للقتل والتشريد من قبل عصابات (داعش) الإرهابية و المشاكل التي تواجههم إثناء فترة النزوح وما بعدها».
واكد محمد أن «الأقليات من الطوائف الدينية والعرقية في البلاد تعرضوا بشكل كبير إلى الإبادة والتشريد والتهجير من مناطقهم على يد عصابات داعش الإرهابية والتي مارست اشد أنواع التعذيب النفسي والاجتماعي بحقهم”.
واضاف أن «الوزارة ومنذ بداية أزمة النزوح استنفرت كل طاقاتها لإغاثة وإيواء العوائل النازحة لاسيما العوائل النازحة من الأقليات، وقدمت الاحتياجات الضرورية لهم حيث عملت الوزارة على إنشاء (20) ألف وحدة إيوائية للايزيدين في محافظة دهوك، فضلاً عن بناء مجمع سكني للمسيحيين في أربيل ومجمع كرفانات إلى الشبك بمحافظة كربلاء المقدسة وان الوزارة مستمرة بتقديم المساعدات اللازمة لهم رغم قلة التخصيصات المالية للوزارة”.
ودعا محمد، الأمم المتحدة إلى «مساعدة العوائل التي تعرضت إلى الاضطهاد والتعذيب النفسي على يد عصابات داعش الإرهابية إلى أعادة التأهيل النفسي لتلك الأسر والعمل على توفير البيئة المناسبة لإعادتهم للاندماج في المجتمع”.من جانبها قالت ايزاك، إن «زيارتها إلى العراق تهدف لمعرفة الخطوات التي تتخذها الحكومة العراقية لتعزيز حماية الطوائف الدينية والعرقية المختلفة في البلاد وضمان الاحترام الكامل لحقوقهم، بالاضافة الى السبل الكفيلة التي تستطيع الأمم المتحدة تأمينها لدعم الحكومة في التصدي للتحديات التي تواجهها في ملف الأقليات”.

التعليقات معطلة