Pdf copy 1

المستقبل العراقي/متابعة
 
عقدت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ممثلة بالأمين العام الدكتور عادل فاضل والامين المالي سرمد عبد الاله والمدير التنفيذي جزائر السهلاني اجتماعا مع أعضاء لجنة الخبراء لمراجعة ماتم تنفيذه من مناقشات مع ممثلي الاتحادات الرياضية لمناهجهم الفنية والمالية والإدارية لعام 2016 وماهي الأسس والضوابط التي تم اعتمادها .
الامين العام للجنة الاولمبية الدكتور عادل فاضل بين: ان الأمانة العامة تُتابع وباستمرار عمل اللجان العاملة ومنها لجنة الخبراء وعلى إطلاع مباشر على ماتم إنجازه من مناقشات وتعديلات للمناهج المقدمة من قبل الاتحادات وعلى ضوء الميزانية المقدمة والمقترحة من قبل الأمانة المالية وذلك بالاعتماد على ماتم تخصيصه للعام /2015، مما أتاح المجال أمام لجنة الخبراء من تدقيق المناهج على وفق جدول زمني محدد ومهيأ لهذا الغرض، حيث قطعت اللجنة شوطاً كبيراً ومنذ بداية العام الحالي وستقوم بإنجاز جميع أعمالها نهاية شهر شباط وسوف تُعرض جميع التوصيات والمقترحات الخاصة بالمناهج والميزانيات لهذا العام أمام المكتب التنفيذي للاطلاع والمصادقة عليها بهدف إعطاء وإفساح المجال أمام الامانة المالية للتصرف بالشكل الاصولي وحسب الضوابط المُعتمدة.
وأكد الامين العام على ضرورة الاهتمام بالجانب الفني وتخصيص نسب عالية له على حساب الجانب الاداري من أجل رفع المستوى الفني مما ينعكس بشكل إيجابي على إداء الاتحادات والمنتخبات الوطنية بجميع فئاتها. وطالب بالتركيز على اعتماد النشاطات التي فيها تصنيف وتنقيط والابتعاد عن المشاركات الخارجية غير المُجدية وتحويل مبالغها الى فقرات فنية مهمة تخدم مسيرة الاتحاد لتحقيق بعض الانجازات على جميع الاصعدة كون وسائل الاعلام المرئية والمقروءة تُسلط الاضواء دائماً وتُبرز الجانب الايجابي والنتائج المرجوة المتحققة وتؤشر على سلبيات المشاركات. واقترح الامين العام تفعيل الرياضة النسوية وإيجاد وسائل مساعدة للنهوض بها مع تخصيص ميزانية إضافية للاتحادات التي فيها رياضة نسوية فاعلة .
اما الامين المالي سرمد عبد الاله فقد بدأ حديثه بإلقاء التحية والتقدير للسادة الخبراء لما لهم من تاريخ رياضي وأكاديمي مشرف يجعلهم في الطليعة كون لديهم القدرة على إنجاز مامطلوب من مهام بما يتماشى والوضع الحالي ولايتقاطع مع ماتم تخصيصه من ميزانية .
واوضح عبد الاله : بأنه توجد بعض الملاحظات يمكن الاعتماد عليها في عمل لجنة الخبراء من خلال وضع رؤيا جديدة وبمعايير مُحدثة تمكننا من اعتمادها بعد الاطلاع والمصادقة عليها ومنها معيار رواتب لاعبي المنتخبات الوطنية، إذ يجب ان توضع جداول تُبين فيها الافضلية للاعبين الذين يحققون إنجازات ويحصلون على أوسمة على الصعيد (العربي والاسيوي والدولي)على وفق نسب تشجيعية ولكل الفئات وكذلك وضع برنامج لتصنيف حجم المخصصات والرواتب وحسب الدرجات (A.B.C)ووفق سقف ومحدودات (الاعلى – الادنى) ،والاهتمام بموضوع شراء التجهيزات الخاصة بكل لعبة وحسب النوعية المُعتمدة والمرخصة في الاتحادات الدولية.واشار الامين المالي الى: ان العمل على المراجعة الدورية لعمل الاتحادات الفرعية وتقييم مستوى ماتقدمه للاتحادات المركزية من أعمال بشكل دوري مع إمكانية وجود حوافز للاتحادات النشطة وإجراءات رادعة للاتحادات الخاملة مثل إلغاء هذه الاتحادات كون عملها يتعارض مع مقومات التأسيس والتي تؤكد على نشر وتطوير اللعبة والمشاركة في الدوريات بشكل فاعل وبذلك يُفسح أمامكم المجال لوضع محددات وتصنيفات تخدم العملية الرياضية للسنوات المقبلة.
واكد عبد الاله : ان لجنة الخبراء قامت بدور جيد هذا العام في فقرة مناقشة الاتحادات الرياضية لمناهجها السنوية كونها (اولا) استفادت من خبرة العام الماضي وأخذت بعين الاعتبار مقدار المُنح المالية المقدمة من وزارة المالية العراقية الموقرة، و (ثانياً ) قلصت المشاركات والنشاطات الخارجية غير المعتمدة مع حجب بعض الامور الادارية الثانوية التي لايستوجب الانفاق عليها فضلا عن دراسة وتدقيق الدعوات الواردة بصورة مفاجئة وغير المجدية في المناهج من أجل البت بها وإتخاذ الاجراء المناسب لها ، وحث الاتحادات الرياضية على إيجاد منافذ للتمويل الذاتي ،مع إستحداث فقرة تخمين المبالغ التي يُمكن الحصول عليها وإدراجها ضمن الميزانية السنوية لسد بعض النفقات الاضافية.
المدير التنفيذي للجنة الاولمبية جزائر السهلاني طلب من اعضاء لجنة الخبراء تهيئة ورقة عمل تُحدد فيها الرؤيا المستقبلية لعملها بسبب وجود ملامح غير واضحة لطبيعة العمل وعدم وجود ترابط وتسلسل بجميع المراحل ،فالمطلوب إدراج نقاط القوة وتأشير نقاط الضعف في الاداء لدراستها ووضع اُطر تنظيمية عالية المستوى لتحسين الاداء العام ،وعليه يجب ان نقوم بتوزيع جهودنا من اجل إعداد وتطوير دائرتنا من الناحية الادارية والنوعية ، هذه الامور تُحتم علينا وضع أنظمة عمل ومحددات لاتتقاطع مع القانون للقضاء على المشاكل ان وجدت وكذلك من اجل تحسين الاداء العام.فيما بدأ عضو لجنة الخبراء احمد عباس حديثه بالقول: ان المحددات يمكن ان تتعارض وتتقاطع مع عمل الاتحادات الرياضية وذلك لاختلاف عملها وانظمتها ، لذلك المطلوب وضع استراتيجية عامة شاملة يمكن للاتحادات ان تعمل بموجبها ولايستثنى منها احد وبذلك نحقق  الانسيابية والعدالة.فيما نوه الدكتور حسين علي حسين الى: ان لجنة الخبراء وضعت الآن النقاط على الحروف لكن في الوقت نفسه يجب إيصال تلك الرؤيا والتوجهات الى الاتحادات الرياضية بهدف تهيئتها للمرحلة القادمة كي تعمل بموجبها.فيما طالب ظافر طالب  بتقليص الجانب رالاداري والاهتمام بالجانب الفني من خلال وضع محددات ونسب لذلك ، كذلك وجود حالات تعاطي المنشطات بالنسبة للاعبين في المعسكرات التدريبية التي يتم الاتفاق عليها وبعدها لايشاركون بالبطولات بأعذار غير مقبولة والتأكيد على الاتحادات بوضع فقرة الاستثمار والتمويل الذاتي.الدكتور طارق حسن اوضح: ان لجنة الخبراء لاحظت وجود مراوغة وتقديم مبررات غير منطقية للمشاركات الخارجية غير المجدية ولايوجد فيها تمثيل كذلك يتوجب دراسة موضوع الاتحادات النوعية والرياضات الشعبية والاتحادات واللجان الخاصة بالفنون القتالية ووضع آلية جديدة للتعامل معها نظراً لعدم وجود فائدة تُرجى من رياضاتهم وبالاخص الاتحادات التي لايوجد لها اتحادات دولية.الدكتورة ايمان صبيح أشارت الى : ان هناك ضعفا بالمتابعة لانشطة الاتحادات الرياضية والمطلوب المتابعة الجادة والتي تعطي وتقدم معلومات هامة للجنة الاولمبية تحدد فيها الانشطة الحقيقية والواقعية من عدمها ،كذلك نلاحظ ان الاتحادات الرياضية تقوم بإعداد لاعبين وتوزعهم بين الاندية الرياضية لمصلحة انتخابية. والمفروض ان تقوم الاندية بأداء هذا الواجب.وبعدها قدم مدير شؤون اللجان تحسين علي الحسون شرحاً وافياً عن عمل اللجنة وماقد تحقق واُنجز خلال الفترة المنصرمة  مع تحديد موعد لتقديم وعرض مامطلوب على المكتب التنفيذي للاطلاع وإتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات المهمة منها اعتماد النسب في مناهج الاتحادات بالنسبة للجانب الاداري والفني ، و تفعيل عمل لجنة المتابعة لتدقيق النشاطات وتقديم التقارير الدورية بشأنها ، والاهتمام بالرياضة النسوية كونها مهملة بعض الشيء وتحتاج الى معالجة من خلال دعم الاتحادات التي لها فرق نسوية ، وتشخيص واقع الاندية الرياضية من الناحية الفنية ،وحثهم على استغلال المراكز التدريبية لتطوير ألعابها ، وحث الاتحادات للتواصل مع الرياضة المدرسية والجامعية من خلال اكتشاف المواهب والطاقات الموجودة فيها ،ويجب البحث عن مصادر التمويل الذاتي  (رعاية واستثمار) من اجل زيادة الميزانية لدعم الواقع الرياضي ،وحث الاتحادات الرياضية للتعاون الجاد وبدون تلكؤ للاجابة على جميع التعاميم التي يتطلب فيها معلومات وإملاء الجداول والاستمارات الخاصة بالنشاطات والفعاليات لوضع قاعدة بيانات يمكن الاعتماد عليها في العمل المستقبلي ، والتهيئة والاعداد لتقديم آليات ومحددات في الجانب الاداري والمالي يمكن للجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية اعتمادها في المرحلة المقبلة من خلال ورش عمل ،على ان تُقدم الى لجنة الخبراء بصيغتها النهائية في موعد أقصاه نهاية شهر ايلول المقبل.

التعليقات معطلة