بغداد / المستقبل العراقي
أعلن القيادي في الحشد الشعبي معين الكاظمي، أمس الأربعاء، عن تشكيل الحشد الطلابي الجامعي، وأعرب عن أمله بأن يكون 2016، «عام الحسم والانتصار النهائي»، وفيما أكد استعداد الحشد الشعبي للمشاركة «الجدية» في تحرير محافظة الانبار بعد «تأخر تحريرها»، انتقد «الأصوات النشاز المرجفة التي تحاول شق الصف الوطني». وقال معين الكاظمي في كلمة له خلال مهرجان الشعر والأنشودة الوطنية الذي أقامته جامعة بغداد، اليوم، دعماً للحشد الشعبي، إن «هذا اليوم جئناكم من ميدان المعركة حيث بدأوا أخوتكم عمليات الإمام الهادي (عليه السلام) في شمال وغرب محافظة صلاح الدين»، مبيناً أن «العمليات انطلقت، فجر الأمس، حيث تقدمت فصائل المجاهدين من ثمانية محاور في جبهة عرضها (100كم) وبعمق (40كم)». وأضاف الكاظمي، أن «يوم أمس انطلقت العمليات بعد أن قرر الحشد الشعبي وقدموا التقارير وكان التقدم بسرعة مذهلة وفر الدواعش بالرغم من علمهم بالعمليات منذ مدة لا بأس بها»، مشيراً الى، أن «هذه العمليات يكون التحرير فيها قد وصل الى مراحل مهمة لمحافظة صلاح الدين». وفي سياق آخر أكد الكاظمي، أن «الحشد الشعبي مستعد للمساهمة والمشاركة الجدية في تحرير محافظة الانبار بعد أن طال احتلالها وتأخر تحريرها»، منتقداً «جميع الأصوات النشاز المرجفة التي تحاول أن تشق الصف الوطني لأنهم يخالفون الموقف العام للشعب العراقي».وأوضح القيادي في الحشد الشعبي، أن «اليوم نتقدم في العمليات العسكرية ولابد أن تتزامن العمليات في حشد الطاقات في كل المجالات»، مشدداً على، ضرورة «توجيه الطاقات نحو معركتنا الأساسية وفي مختلف المجالات في دعم قواتنا وحشدنا».

