المستقبل العراقي / فرح حمادي
اعلن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري عن توقف عمليات فك الحصار عن لقضاء حديثة بسبب عدم امكانية مسك الطرق والمناطق المحرر من قبل القوات الامنية، فيما أكدت قيادة عمليات الأنبار تواصل عمليات تطهير جزيرة الخالدية، في مقابل تأكيد حركة عصائب اهل الحق أن «داعش» يحاول ان يضرب الابرياء بهدف المشاغلة وصرف النظر عن انكساراته، وإعلان قائد عمليات الأنبار عن تدمير ثلاث عجلات لتنظيم «داعش» بينها مفخخة شرق الرمادي.
وقال الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري في حديث لعدد من وسائل الاعلام ان «عمليات فك الحصار عن قضاء حديثة بمحافظة الانبار، توقفت»، عازيا سبب ذلك الى «عدم امكانية مسك الطرق والمناطق المحرر من قبل القوات الامنية».
واضاف العامري «كان من المفترض ان تقوم قوات الحشد الشعبي بتحرير الطريق المؤدي الى حديثة والمناطق المحاذية الى القضاء، وبعد تحرير هذه الطرق تمسك من القوات الامنية، ليتم اكمال التحرير باتجاه حديثة».
وتابع العامري ان «عدم تمكن القوات الامنية من مسك الاراضي والمناطق المحررة، حال دون فك الحصار عن حديثة».
بدورها، أكدت قيادة عمليات الأنبار تواصل عمليات تطهير جزيرة الخالدية.
وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «القوات الأمنية مستمرة بمعارك تطهير جزيرة الخالدية، (20 كم شرقي الرمادي)»، مبيناً أن «ما يؤخر تقدم القوات هو حقول الألغام والعبوات الناسفة والأجسام الغريبة».
وأضاف المحلاوي، أن «تنظيم (داعش) استخدم طرقاً إرهابية خبيثة في زرع العبوات الناسفة والألغام في محيط جزيرة الخالدية وبشكل متقارب، مما يصعب تفكيك تلك العبوات بشكل سريع»، مؤكداً أن «القوات الأمنية تعمل على معالجة حقول الألغام والتمركز في مناطق متقدمة، بمحاور جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، وضمان فتح ثغرات واسعة لاقتحام المنطقة لتطهيرها من عصابات التنظيم».
إلا أن راجح بركات العيساوي، رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار، أعلن عن تطهير 25 % من مناطق مدينة الرمادي من العبوات الناسفة والمتفجرات.
وقال العيساوي، إن «الدوائر الحكومية والخدمية من دوائر البلديات والصحة والبيئة وقوات الجيش والشرطة تعمل على رفع العبوات الناسفة ومعالجة الاجسام الغريبة من مناطق الرمادي لضمان عودة النازحين الى منازلهم بعد تأمين سلامتهم».
وأضاف العيساوي أن «تلك الجهود تمكنت حتى الآن من تطهير 25% من مناطق مدينة الرمادي من العبوات إضافة إلى تفكيك المنازل المفخخة فيها»، مشيراً إلى أن «تنظيم (داعش) الارهابي زرع كميات كبيرة جداً من العبوات يصعب تفكيكها ومعالجتها، خاصة وأن هناك طريقة ونوعاً من العبوات تسمى البقلاوة التي زرعها (داعش) في شوارع وطرقات الرمادي وهي على شكل مربع ومرتبطة بشبكة من العبوات».
إلى ذلك، اكدت حركة عصائب اهل الحق أن العدو المتمثل بـ»داعش» ومن معه يحاول بعد خساراته المتتالية ان يضرب الابرياء بهدف المشاغلة وصرف النظر عن انكساراته. وقال المتحدث الرسمي بأسم الحركة نعيم العبودي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه انه «بعد الاعتداءات الارهابية التي شهدتها بغداد عادت قوى الظلام لتعتدي على الابرياء في محافظة بابل العزيزة، باعتداء يحمل هو الاخر مؤشرات دامغة على خسة العدو ونذالته». وجدد العبودي تاكيده «على ضرورة مراجعة الخطط الامنية المتبعة في حماية المدن الامنة»، مشيرا الى انه «ليس هناك مايبرر تكرار مثل هذه الخروقات».
واكد العبودي ان «العدو المتمثل بداعش ومن معه يحاول بعد خسارات متتالية تلقاها على ايد الحشد الشعبي المقاوم وقواتنا الامنية، ان يضرب الابرياء بهدف المشاغلة وصرف النظر عن انكاسارته»، معتبرا ان «هذا النهج يضع الحكومة والمسؤولين عن الملف الامني في المدن العراقية امام تحد الارتقاء بمسؤولية حفظ الامن حتى لا يتسنى للعدو فعل مايريد».
وطالب العبودي بـ»تقوية الجهد الاستخباراتي وامتلاك زمام المبادرة لمعالجة وتطهير الاماكن التي يتم فيها اعداد السيارات المفخخة خاصة منطقتي الكرمة والفلوجة»، مشددا على ضرورة «اتخاذ خطوات حقيقية لمعرفة التقصير واسباب الخروقات الاخيرة ومحاسبة المقصرين».
من جانبه، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي عن تدمير ثلاث عجلات لتنظيم «داعش» بينها مفخخة شرق الرمادي.
وقال المحلاوي إن «قوة من الجيش تمكنت من تدمير عجلة مدرعة وعجلة بيك اب تحمل رشاش احادي في منطقة البو عبيد على الطريق الدولي السريع»، مؤكدا «قتل جميع عناصر التنظيم في المدرعة والعجلة». وأضاف المحلاوي، أن «عجلة عسكرية نوع همر مفخخة يقودها انتحاري تعطلت على الطريق الدولي السريع خلال محاولة الانتحاري تفجيرها على قوات الجيش، مما دفع بالانتحاري إلى الهروب وتفجيرها من قبل قوات الجيش، دون وقوع خسائر مادية او بشرية بصفوف قواتنا الأمنية».

