بغداد / صباح علال زاير
شهد المسرح الوطني ببغداد انعقاد المؤتمر التحضيري الخاص بمبادرة دعم الدراما العراقية تحت شعار «الدراما حياة» بحضور رئيس لجنة القافة والاعلام في مجلس النواب ميسون الدملوجي ورئيس شبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط ورئيس مجلس الامناء د. علي الشلاه ووكيل وزارة الثقافة جابر الجابري وعدد من الاكاديميين والفنانين والمختصين في مجال الدراما. ودعت الدملوجي في كلمتها اثناء المؤتمر الى توفير كل مستلزمات الدعم المادي والمعنوي لإعادة الألق الى الدراما العراقية والى مختلف النشاطات والفعاليات الفنية التي اكدت أن بدون الفن « لا يمكن للحياة ان تستمر».
وأضافت ان السياسة والسلطة يجب ان لا تبعد عن اهتماماتها الجانب الاخر من من الحياة المتمثل في الادب والفن والكتابة والفنون المسرحية والتشكيلية والدرامية التي تبرز الوجه الجميل للانسانية كلما ابعدت السياسة ذلك الوجه عن الظهور. من جانبه قال رئيس مجلس الامناء في شبكة الاعلام العراقي د. علي الشلاه إن الشبكة تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من انتاج وتقديم اعمال فنية ودرامية مهمة واوجدت مناخ مناسب للفنان العراقي فظهرت على شاشتها العديد من المسلسلات التي نالت استحسان الجمهور واعادت الى الذائقة العراقية مشاهد العطاء والابداع الذي تحرص الشبكة على ان لا تتوقف في المشوار الذي بدأته رغم الوضع المالي للبلد. بدوره اكد الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة جابر الجابري ان تخصيصات الوزارة ضمن كل الموازنات العامة للدولة تحتل دائما المرتبة الاخيرة وفي بعض الاحيان لا تساوي ميزانية جامعة واحدة من الجامعات العراقية، مشيرا الى ان وزارة الثقافة التي تضم بينها الفنانين والادباء والمبدعين يفترض ان تحتل الاولوية في كل شيء. وقال عضو مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي مجاهد ابو الهيل إن النهوض بالدراما العراقية لا يتم ما لم يتم وضع ستراتيجية واضحة من قبل الدولة ومن قبل الفنان العراقي والجهات الاخرى مثل الشركات والمؤسسات وغيرها، مشددا على ان الاعتماد على دعم الدولة الفنان يجب ان لا يكون العامل الاساس بل على الجميع البحث عن موارد اخرى. من جانبها اكدت الفنانة اسيا كمال في كلمتها اثناء المؤتمر على ضرورة تكاتف وتآزر مختلف قطاعات المجتمع سواء الحكومية منها او الخاصة لتوفير متطلبات النهوض بمبادرة دعم الدراما العراقية مشيدة بدور شبكة الاعلام العراقي في توفير فرص للعديد من الفنانين اثر انتاج اعمال درامية خلال السنوات الماضية.

