Pdf copy 1

المستقبل العراقي/بغداد
 
التحضيرات العسيرة لمنتخبنا الوطني الساعي لتجاوز آخر مباراتين أمام تايلاند وفيتنام ضمن المجموعة السادسة لتصفيات كأس العالم وبطولة أمم آسيا كشفت لنا مرة أخرى حالة الإرباك والضعف التي تنتاب اتحاد الكرة وهشاشة تأثيره لإعداد المنتخب بالرغم من توالي الظروف والمناسبات المتشابهة حيث لم يتمكن سوى تأمين أحد المعسكرات الشكلية في أربيل بغياب اللاعبين المحترفين ولقاء سوريا ودياً في طهران بـ15 لاعباً فقط مع أن المتبقي لمباراة تايلاند 24 ساعة فقط . حارس مرمى منتخبنا الوطني السابق المدرب فتاح نصيف أوضح: لا أعتقد أن نتيجة خسارتنا أمام سوريا بهدف وحيد سيكون لها تأثير على المنتخب في ظل الغيابات الكثير للاعبين الأساسين وهي بروفة مهمه للملاك التدريبي للتعرف على اللاعبين الذين من الممكن زجّهم مسقبلاً وعلى المدرب الكابتن يحيى علوان أن يقرأ السلبيات بصورة جدية وتلافي الاخطاء التي حدثت في المباراة، مضيفاً إن وقت التحضير قد نفد تماماً وجميعنا يعلم الاسباب والظروف المتراكمة والرهان اليوم على نجومية اللاعبين ومكانة الكرة العراقية، كما إن المنافس ليس بذات الصورة المرعبة التي يحاول البعض تسويقها.
تلافي الأخطاء
تمنى لاعب المنتخب الوطني السابق المحلل الرياضي كريم صدام حديثه ألا تؤثر النتيجة الودية أمام سوريا على مسيرة المنتخب والاستفادة من الأخطاء التي رافقت الفريق أثناء المبارة وقد عبّرنا عن رغبتنا كثيراً لإقامة مبارة تجريبية أخرى تسهم الى حد بعيد في تلافي الأخطاء قبل المبارة الرسمية ، مضيفاً إن لمسات اللاعبين المحترفين والأساسيين كانت غائبة بحكم عدم تواجدهم مع الفريق وهو ما تحدثنا عنه مراراً بضرورة تجميع اللاعبين لأجل التفاهم والإعداد الخططي للفريق والانسجام النفسي وفق المتغييرات بين اللاعبين خارج الدوري العراقي، أضف الى ذلك عملية استقطاب اللاعبين وما رافقها من تجاذبات بخصوص مباريات الدوري وإيقافه، لذلك كله فإن مهمة الكابتن يحيى مع الملاك المساعد لا تخلو من صعوبة بسبب الضغط الذي يعانون منه الآن ومطالبتهم حسم المباراتين بنقاطها الست وهذا خيار صعب برغم ثقتنا بالمنتخب وهو قادر على الحصول عليها ولكن تبقى كرة القدم أم المفاجآت.
الحالة النفسية
ويعلّق المدرب حمزة داود بالقول: لو كانت النتيجة فوزاً على المنتخب السوري لكانت الحالة النفسية قبل مباراة تايلاند افضل بشكل كبير ، لكن هذه كرة القدم علينا أن ننسى الخسارة ونستعد بشكل كبير للأهم وهي التصفيات الأولى الواجب عبورها لأن فرق المجموعة ليس لها حضور كمنتخبنا، مبيناً ان غياب البعض من لاعبي التشكيلة الأساسية يؤثر على المستوى العام للمجموعة وكلما اكتملت عناصر الفريق ظهر على حقيقته، ومع أن الغياب يؤثر نسبياً وحسب المراكز فأرى أن غياب ياسر قاسم لا يُعوّض خصوصاً انه لاعب ارتكاز بمواصفات محترف حقيقي، لذلك أرى في تصريح الكابتن يحيى علوان ان (المستوى العام كان مطمئناً وللغياب تأثير واضح) هو في حد ذاته تصريح اعلامي أكثر منه واقعي والتفاؤل وحده لا يكفي الفريق للفوز وتجاوز عقبة فريقين يشاطروننا ذات الطموح ، المهم إن المنتخب بحاجه الى انضباط داخل الملعب بشكل كبير وهذه مسؤولية المدرب حصراً وعليه استثمار المتبقي من الوقع للتعامل مع تايلاند كمنافس حقيقي لم يصل الى ملعب باص الإيراني لأجل النزهة!

التعليقات معطلة