إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي هي أبرز وأنجح ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة لإتاحة فرص التعارف بين الناس في شتى أنحاء العالم، فإن صاحب مقهى في التشيك قد اختار مجموعة من القطط لتقوم بهذه المهمة التواصلية بين رواد مقهى “كوكافيه”.
حيث تتجول “نوكس” بين طاولات المقهى، تشم رائحة القهوة وقطع الحلوى، بعد ظهر يوم هادئ من أيام براغ، لكن “نوكس” ليست شابة أو سيدة تقصد هذا المكان للاستراحة، بل هي واحدة من مجموعة قطط تمكنت من تكوين علاقات صداقة وتواصل مع زبائن هذا المقهى الأقدم من نوعه في العاصمة التشيكية.
وهذه القطة هي واحدة من ثماني قطط تقيم في مقهى “كوكافيه” في العاصمة التشيكية، بهدف مساعدة الزبائن على الاسترخاء.
يذكر أن أول مقهى للقطط افتتح في تايوان عام 1998 تحت اسم “مقهى القطط التايوانية”، ثم انتشرت فكرة إنشاء هذه المقاهي في جميع أنحاء العالم، ووصل عدد مقاهي القطط في اليابان مثلا لما يزيد عن 150 مقهى، و39 مقهي في طوكيو وحدها.

